وزير التعليم: 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية العام المقبل وإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي للتعليم الفني
كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن مواصلة الوزارة خطتها للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، باعتبارها ركيزة أساسية في تطوير التعليم الفني وربطه المباشر بمتطلبات سوق العمل محليا ودوليا.
وأوضح الوزير، أن عدد هذه المدارس يشهد زيادة مطردة، ومن المقرر أن يصل إلى 225 مدرسة على مستوى الجمهورية مع بداية العام الدراسي المقبل، ويأتي هذا التوسع ضمن استراتيجية الدولة لإنشاء مدارس فنية ذات طابع دولي، مدعومة بشراكات مع دول متقدمة، وفي مقدمتها إيطاليا، حيث يجري العمل حاليا على تأسيس أكثر من 106 مدارس تمنح شهادات معترف بها عالميا.
وأكد أن الهدف هو إعداد خريجين مؤهلين وفق معايير دولية حديثة، قادرين على المنافسة داخل مصر وخارجها، مشددا على أن الرؤية الحكومية تتجه نحو تحويل التعليم الفني إلى مسار تعليمي متطور ذي بعد عالمي.
وأشار إلى أن الوزارة ستشرع العام المقبل في توزيع أجهزة التابلت على طلاب التعليم الفني، وإدراج مادتي البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج، بما يسهم في صقل مهاراتهم الرقمية وتأهيلهم لمواكبة التطور التكنولوجي ومتطلبات الوظائف المستقبلية.
جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده الوزير مع محرري شؤون التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية، استعرض خلاله أحدث مستجدات تطوير المنظومة التعليمية، والخطط التنفيذية لمختلف محاور عمل الوزارة، إلى جانب الاستعدادات الجارية لامتحانات الثانوية العامة.
وأكد عبد اللطيف، أن الإعلام يمثل شريكا محوريا في دعم جهود الوزارة، من خلال نقل المعلومات بدقة وشفافية، وتعزيز وعي أولياء الأمور والرأي العام، قال إن دور الصحافة تجاوز نقل أخبار المدارس ليصبح مساهما فاعلا في بناء الوعي المجتمعي وإيصال رسالة وطنية هادفة.
واختتم بتثمينه للتعاون القائم مع المؤسسات الإعلامية، معتبرا إياه نموذجا للعمل الوطني القائم على الشفافية والإخلاص في خدمة العملية التعليمية.