نهاية عصر الدهابة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: وزارة الداخلية أعلنت أنها لن تسمح من قريب او بعيد بالمساس بثروات البلاد او العبث فى مقدرات الشعب المصرى ، وتنهى عصر الدهابة أو التنقيب غير المشروع عن الذهب، خاصة وأن تلك الجرائم تضم معظم الخارجين عن القانون والمحكوم عليهم والهاربين من السجون ، كما يحوزوا ويحرزوا أسلحة وذخائر من الأنواع الخفيفة والمتوسطة والثقيلة ، ولا يرتدعوا عن مقاومة السلطات حال ضبطهم او ملاحقتهم بالإضافة الى قطع الطرق على بعضهم البعض عند عودتهم من جولة الغنائم التى يعثروا عليها من جولة التنقيب عن الذهب وخاصة فى الأماكن الوعرة والظهير الصحراوي الشرقي. ☐ ضربة أمنية لمافيا التنقيب عن الذهب.. إحباط إمبراطورية جبال قنا وضبط ترسانة أسلحة ثقيلة ومخدرات بـ50 مليون . ☐ في ضربة أمنية جديدة تؤكد استمرار جهود أجهزة وزارة الداخلية في ملاحقة البؤر الإجرامية الخطرة ، حيث نجح قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختلفة في توجيه ضربة استباقية قوية لتشكيل عصابي شديد الخطورة تخصص في التنقيب غير المشروع عن خام الذهب داخل المناطق الجبلية بمحافظة قنا، مستغلًا الطبيعة الوعرة للظهير الصحراوي الشرقي لإدارة نشاطه بعيدًا عن أعين القانون. ☐ وكشفت التحريات عن تورط عناصر التشكيل في إدارة مواقع كاملة لطحن خام الكوارتز واستخلاص الذهب بصورة غير قانونية مدعومين بترسانة ضخمة من الأسلحة النارية والذخائر، في مشهد يعكس حجم الخطورة الإجرامية التي تمثلها تلك العصابات على الأمن العام والاقتصاد القومي، قبل أن تتمكن القوات من مداهمة أوكارهم وضبط المتهمين والمعدات المستخدمة في نشاطهم غير المشروع. ☐ رصد قطاع الأمن العام تحت إشراف اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية ، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية قيام تشكيل عصابي يضم 25 عنصرًا إجراميًا، من بينهم 8 يحملون جنسية إحدى الدول، بالتنقيب غير المشروع عن الذهب وإدارة. ☐ كشفت التحريات قيام عناصر التشكيل بتشغيل مواقع لطواحين خام الكوارتز بالمنطقة الجبلية المتاخمة للظهير الصحراوي الشرقي بدائرة مركز شرطة قوص بمحافظة قنا. ☐ وعقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهمين بمشاركة قطاع الأمن المركزي، ومع اقتراب قوات الشرطة بادرت العناصر الإجرامية بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات والتي بادلتهم بالمثل، وأسفر عن مصرع أحد عناصر التشكيل، وضبط باقي المتهمين. ☐ كما أسفرت عملية الضبط عن العثور بحوزتهم على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر شملت مدفع RPG، ورشاش متعدد، و10 بنادق آلية، وكمية كبيرة من الطلقات النارية مختلفة الأعيرة، بالإضافة إلى 2 كيلوجرام من مخدر الشابو، ومبالغ مالية بعملات محلية وأجنبية. ☐ كما تم ضبط 13 طاحونة مستخدمة في نشاطهم الإجرامي، وحفار، و7 سيارات نقل، و7 دراجات نارية بدون لوحات معدنية، إلى جانب المعدات والأدوات المستخدمة في عمليات التنقيب غير المشروع. ☐ تُقدر القيمة المالية للمضبوطات بنحو 50 مليون جنيه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق. ☐ قانون الثروة المعدنية المصري ينظم أعمال البحث والتنقيب عن الخامات التعدينية ، ويُجرم أي عمليات استخراج أو استغلال للمعادن دون الحصول على التراخيص الرسمية من الجهات المختصة. ☐ وأضاف أن العقوبات المقررة تصل قانونًا لجرائم التنقيب غير المشروع عن الذهب واستخراج خامات التعدين بدون ترخيص إلى الحبس والغرامات المالية الكبيرة، مع مصادرة المعدات والأدوات المستخدمة في الجريمة، فضلًا عن تشديد العقوبة حال اقتران الواقعة بحيازة أسلحة نارية أو مواد مخدرة أو مقاومة السلطات. ☐ كما يواجه المتهمون في مثل هذه الوقائع اتهامات أخرى تتعلق بحيازة الأسلحة الثقيلة والذخائر دون ترخيص ، والإتجار في المواد المخدرة ، وتكوين تشكيل عصابي، وهي جرائم قد تصل عقوباتها إلى السجن المشدد أو المؤبد وفقًا لظروف كل واقعة وما تسفر عنه التحقيقات. ☐ المعلومات المعروفة عن "الدهابة": • خلفيتهم: معظمهم رعاة مواشي سابقون أو عمال لجأوا لهذه المهنة بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة أو الجفاف. • الدهابة: يغامرون في الصحراء في مجموعات ، ويعملون على تكسير الصخور مثل الجرانيت باستخدام "الهيلتي" والمطارق لاستخراج عروق الذهب. • مناطق النشاط: يتركز نشاطهم في مناطق جبال البحر الأحمر، ووداي العلاقي، ومناطق قريبة من الحدود السودانية المصرية. • التحديات: يواجهون مخاطر طبيعية قاسية، بالإضافة إلى ملاحقات أمنية ، نظراً لعملهم بشكل غير رسمي أو بدون تراخيص. ☐ عرفت مهنة الدهابة منذ عام 2010 بمنطقة صحراء البحر الأحمر وانتشرت هذه المهنة خلال السنوات القليلة الماضية ، ومعظمهم من قبيلتى «العبابدة» و«البشارية» بمحافظتى البحر الأحمر وأسوان، ومعهم عدد من المتسللين السودانيين، الذين تركوا مهنتهم الأصلية فى الرعى والتجارة وتحميل البضائع بسوق شلاتين، واتجهوا للبحث والتنقيب عن الذهب ، وتمكن عدد منهم من الحصول على جهاز الكشف عن المعادن، من خلال تتبع الأماكن التى كان يعمل بها الفراعنة والرومان . ☐ ويواجه «الدهابة» صعوبات ومخاطر أثناء البحث عن الذهب وطريقة استخراجه، حيث تركوا مهنة آبائهم وأجدادهم سعيًا وراء حلم الثراء السريع . ☐ عمليات البحث غير الشرعية عن الذهب فى نطاق الصحراء الشرقية بدأت مع نهاية 2009 وبداية 2010، وتركزت فى نطاق حلايب وشلاتين فى بداية الأمر، وانتشرت فى مختلف مناطق الصحراء الشرقية، وأن معظم ما يتم إنتاجه من ذهب يتم تهريبه خارج البلاد، ☐ جزءًا كبيراً من عمليات البحث والتنقيب عن الذهب يقع داخل نطاق أراضى المثلث الذهبى بين وديان وجبال الصحراء الشرقية، خاصة فى المنطقة التى تنحصر على جانب طريق «القصير- قفط»، مرورًا بمدن القصير ومرسى علم وشلاتين وحلايب، حيث يوجد أكثر من 120 موقعاً للذهب، منها مناجم قادرة على تغيير خريطة إنتاج الذهب فى الشرق الأوسط، ☐ وقد قامت الدولة المصرية بإنشاء شركة «شلاتين للثروة المعدنية» لاستخراج الذهب، على أن تتم الاستعانة بأبناء قبيلتى «العبابدة» و«البشارية» للعمل بها بشكل شرعى ، ورأسمال الشركة مصرى 100%، وتهدف لخدمة جميع المواطنين وتحقيق الاستقرار السياسى والأمنى لهذه المناطق الحدودية وتحقيق الأمن الاجتماعى ووقف التنقيب العشوائى وغير الشرعى، لافتين إلى أن الشركة تسعى لضبط هذه العمليات وجعلها تعمل تحت ضوابط وأسس ممنهجة لا تسبب أى أذى وليس لها أى مردود سلبى للبيئة ، وأن الشركة تهدف إلى تحويل التعدين إلى تعدين أهلى محكوم تحت سيطرة شركة شلاتين للثروة المعدنية. ☐ وقد صدر قرار الجمهورى عام 2015 تضمن أن منطقة امتياز الشركة تقع ما بين خط عرض 24 إلى 22 جنوبا، ومن ساحل البحر الأحمر إلى خط طول 33 بالقرب من محافظة أسوان، وأن الهدف من إنشاء شركة شلاتين هو تقنين أوضاع البحث العشوائى عن الذهب والمعادن بتلك المناطق، من خلال شركة وطنية ، ما يحقق عائدا للدولة ، ووقف ظاهرة التنقيب العشوائى عن الذهب فى جنوب البحر الأحمر، حيث يعمد القائمون على التنقيب العشوائى إلى نقل كميات الذهب المنتجة إلى السودان لبيعها ، مع تقنين السلطات هناك عمليات بيع الذهب العشوائى، ولا توجد إحصائيات محددة عن حجم تلك العمليات ، ويسهم القرار فى الحفاظ على موارد البلاد الطبيعية، وتساهم فى توفير فرص عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة لأبناء المنطقة من خلال الأنشطة المرتبطة بها ، وتشمل مناطق التنقيب لشركة «شلاتين» جبل أيقات، وجبل الجرف، ووادى مسيح، وجبل علبة، ومنطقة أسوان بالصحراء الشرقية، والمناطق الممنوحة لشركة شلاتين تبلغ مساحتها 13.67 ألف كيلومتر مربع فى حلايب وشلاتين وأسوان، ويبلغ رأسمال شركة شلاتين حوالى 18 مليون جنيه، تساهم فيها هيئة الثروة المعدنية ، وبنك الاستثمار القومى، والشركة المصرية للثروات التعدينية ، فى المنطقة الواقعة بين خطى عرض 24/ 22 شمالاً، وصدر قرار بتأسيسها، فى نهاية عام 2012، وسوف يعمل ذلك على تقنين الاستغلال العشوائى للذهب، مع استغلال المناجم الموجودة فى المنطقة ، والعمل على الاستغلال الاقتصادى الأمثل للخامات المعدنية ، بتحقيق أعلى قيمة مضافة لها بدلًا من تصديرها مادة خاما ، والدخول فى شراكة مع شركاء أقوياء ، مع تطبيق الممارسات القياسية ، وأن تكون الخبرة هى الركن الأساسى الحقيقى لتحقيق أهداف الشركة، والخروج من موقع الشركة المحلية إلى شركة عالمية قائدة فى قطاع التعدين بتطبيق الممارسات القياسية ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .