رسالة تحت الماء.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: قوات الصاعقة المصرية فى مشهد مهيب "بالزي العسكري أثناء تنفيذ اختراق الضاحية" بمدينة العبور ، حيث شاهد المصريين ظهور لافت لفرقة من قوات الصاعقة بشوارع مدينة العبور وسط تفاعل بين رواد التواصل الاجتماعي في مصر . ☐ يُشير ظهور "طابور الصاعقة" في الشوارع ( مثل ما تم تنفيذه في مدينة العبور) إلى انعكاس مباشر للجاهزية القتالية العالية والتدريب المستمر لقوات الصاعقة المصرية. أحد أعمدة القوات المسلحة المصرية وتكمن دلالته فيما يلي: • الانضباط والجاهزية: عكس الروح المعنوية المرتفعة، الانضباط الصارم، واللياقة البدنية الاستثنائية التي يتميز بها مقاتلو القوات الخاصة. • الرسائل الأمنية والاستراتيجية: إظهار القوة واليقظة المستمرة لقوات الجيش، مما يعزز الشعور بالأمان لدى المواطنين. • العقيدة العسكرية: تأكيد الشعار التاريخي للصاعقة "النصر أو الشهادة" والارتباط الوثيق بين الجيش والشعب. • طبيعة التدريب: طوابير "اختراق الضاحية" (السير لمسافات طويلة بالعتاد الكامل) هي جزء أساسي من بناء القدرة على التحمل ومواجهة التحديات في مختلف التضاريس. ☐ قوات الصاعقة المصرية هي قوات تعد جسمانيا ونفسيا عن طريق تدريبات خاصة جدا خلافا لباقي فروع الجيش ، يشترط في الملتحق بالصاعقة لياقة بدنية وجسمانية عالية ، كما أنه يخضع لاختبار طبي خاص. تعقد الفرقة في بداية الأمر تحت قيادة قوات الصاعقة على أعلى مستوى من التدريب بمدرسة الصاعقة في أنشاص، وتُختار العناصر التي تراها المدرسة من الضباط ليأخذوا الفرقة من ضباط وحدات المظلات ووحدات الصاعقة ولواء الوحدات الخاصة البحرية المصرية ، ومدة الفرقة (السيل) 34 أسبوعا كاملا دون توقف، كما تُجرى الاختبارات الطبية للأفراد للتأكد من سلامتهم الطبية أولا. وتتوزع خطة التدريب بصفة عامة . ☐ انا ما يربطنا بمصر ليس مجرد ارض نعيش فيها وانما هى حالة من العشق تجعل هواها يجرى فى دمائنا ، تجعلنا عندما ينطق اسمها تتهاوى دموعنا فخرا بالانتماء اليها ، فمصر هى شمس الاقمار فى ليل بدرها ، وقمر الشموس فى دفئ حضنها ، يا سألى عن بلادى ، ان لى وطن يجرى هواه دماء فى شراينى ، لو قيل مصر تهاوت دمعتى شجنآ وقولت يا ارضها السمراء ضمنى ، يا موطنى ما توارى الحلم فى خلدى ولا الليالى ولا الايام تنسينى ، صوت المقاهى وفى المذياع اغنية لكوكب الشرق بالالحان تشجنى ، ذكرى الطفولة اذ قالت معلمتى ارسم بلادك فى فن وتلوينى ، وجدتني دون وعى قد رسمت لها بيتا واهلا وحطنا كان يأوينى ، رسمت بيتا لها سميته وطنى يحط به غصن صفصاف وزيتونى ، رسمت مصر تعير الليل شمعتها وتطعم الشمس خبزا للمساكينى ، رسمت مصر عروسا ليل فرحتها تزفها الارض فى ابهى الفساتينى ، قالت معلمتى من أنت ، قلت لها انا ابن مصر وهذا الفخر يكفنى . ☐ الوطن هو مصدر العزة والرفعة والملجأ لابنائه والمكان الذى يعطى الاحساس بالأمان والاستقرار والطمأنينة والسكينة ، وهو الذى يرفع قيمة مواطنيه ويحافظ علي كرامتهم وهو الذى يجمع الأهل والأحبة والأقارب والاصدقاء وهو البيت الكبير الذى يتسع للجميع وهو الكيان الذى ينتمى اليه ويعتبره اساس بداياته ونهايته وهو الحضن الذى يضم ابناءه ويحتويهم وهو المستقر والأمان فهو أغلى ما فى الوجود وهو المكان الذى تظل الروح تهفو اليه مهما ابتعدت عنه ويظل الفؤاد يهوى إليه مهما شعر فيه بالحزن والألم ، فمن كان بلا وطن حرم من تلك المشاعر الفياضة والحنين الى نبت الارض التى ولد وتربى فيها . ☐ رسالة من مواطن يمنى ضاعت بلاده بين بنى وطنه من الشمال الى الجنوب الى الحوثيين ويخاطب من تبقى له وطن فى زماننا هذا ويفرط فيه بالرسالة التالية :- " دمرت بلادنا ويتم أطفالنا وشرد أهلنا وصرنا ما بين نازح ولاجئى وفقير وجائع ومريض وضائع نستجدى اللقمة والعون من الصاحب والجار فماذا تنتظرون ، استعبدنا ونحن الأحرار وقتل منا الشرفاء والأخيار واعتقل وسجن وخفى كل بطل صمصام مغوار فماذا تنتظرون ، قطعت رواتبنا واغلقت مدارسنا وفجرت مساجدنا وانتهكت اعراضنا وشتت شملنا وصودرت اموالنا وجفت منابع ارزاقنا وتاجر بارواحنا ودمائنا ومعناتنا سماسرة الحروب والتجار فماذا تنتظرون ، ألم تهتز ضمائركم لعويل الثكالا فى مخيمات الجوع ، أو لأمرأة تبكى على صغيرها الذى اغتالته الصواريخ فى خيمة التهجير الإجباري ، ألم ترق قلوبكم لصرخ طفل قطعت امعائة من شدة الجوع والعطش ، ألم تشتاقتوا لدياركم ، اذا على ماذا تختلفون على بقايا وطن لم تنجدوه حين أستنجد بكم وعلى وطن لم تغيثوه حين استغاث بكم ولم تجروه حين استجار بكم ، على ماذا تتهافتون على اطلال بلد ضيعته الضغائن والاحقاد فتسيده دونكم غلمان اوغاد ، أم على وطن لم تملكوا منه الآن سوى وثيقة سفر أغلقت دونه كل الموانئ والمنافذ والمطارات ، فما اعليتم من شأنه لكى يعلى من شأنكم ، فماذا تبقى لكم لكى تختلفوا عليه ، جميعكم منفى ومشرد ولاجئى ، نفيت وسلبت حريتك وتم اقصائك وفجر مسجدك ومنزلك وصادر مالك وحقك وقتل اخاك واهان كرامتك وهجرك عن وطنك واستعبدك واسكنك الخيام واذلك واغتال مستقبلك ، على ماذا الاختلاف على المناصب والكراسى ، فما جدوى ان تكون وزيرا بلا وزارة ومحافظآ بلا محافظة ومدير بلا أدارة وشيخآ بلا مشيخة ولا قبيلة وعميدا لا يعتمد عليك ولواء بلا لواء يتأمر بأمرك ، ما جدوى ان تمتلك كل شئ وانت لا تمتلك نفسك ولا قرارك ، ما جدوى وجودك فى الحياة وأنت بلا وطن ، فكل المكاسب والمناصب لا تساوى قطرة دمآ نزفها شهيد او جريح من آجل الوطن ، كل كنوز الدنيا لا تعادل ساعة ذل تقضيها خارج وطنك ، فماذا تنتظرون لتوحدوا صفوفكم ، يا ابناء الوطن يا اخوة الدين والدم والارض والتهجير والشتات والغربة والظلم والمعاناة والذل والحاجه دعوا عنكم شياطين الفرقة وكما اضعنا الوطن ، علينا استرداده بالخنادق والتضحية فى سبيلة ، اعتبروا من أمسكم وحاضركم لتعبروا الى المستقبل ، فالعصى تأبى التكسر أن اجتمعنا ويتكسرن اذا افترقنا ، فماذا تنتظرون ، لن يحرر الأخرين وطنكم ، فأنتم تحلمون اذآ وكأنما تلهثون وراء سراب يحسبها الظامئون ماء ، فما حك جلدك مثل ظفرك ، فالأوطان تحرر بالابناء وبالدماء المقدسة التى تسيل لاستعادته. ☐ الوطن ليس كلمة ، الوطن ليس بيت شعر ، الوطن ليس أغنية ، الوطن ليس شعارات تتردد فى الاحتفالات والمناسبات ، انما نسمات الروح التى يتغذى بها الانسان ، ويشعر بقيمته بين شعوب الارض ، الوطن هو الشمس التى تشرق عندما تتلبد السماء بالغيوم ، الوطن هو ضوء القمر فى عتمة الليل ، الوطن هو الحنين لترابه ، الوطن هو القيم والمثل العليا ، الوطن هو ما لا نستطيع وصفه او ذكره وانما هو ما يكون بقلوبنا ومن شدة فخرنا به لا نستطيع أن نعبر عن كل ما يدور بقلوبنا تجاهه ، الوطن هو مصدر العزة والرفعة والملجأ لابنائه والمكان الذى يعطى الاحساس بالأمان والاستقرار والطمأنينة والسكينة ، وهو الذى يرفع قيمة مواطنيه ويحافظ علي كرامتهم وهو الذى يجمع الأهل والأحبة والأقارب والاصدقاء وهو البيت الكبير الذى يتسع للجميع وهو الكيان الذى ينتمى اليه ويعتبره اساس بداياته ونهايته وهو الحضن الذى يضم ابناءه ويحتويهم وهو المستقر والأمان فهو أغلى ما فى الوجود وهو المكان الذى تظل الروح تهفو اليه مهما ابتعدت عنه ويظل الفؤاد يهوى إليه مهما شعر فيه بالحزن والألم ، فمن كان بلا وطن حرم من تلك المشاعر الفياضة والحنين الى نبت الارض التى ولد وتربى فيها . ☐ ايها المصريون العظماء اصحاب اقدم حضارة فى تاريخ البشرية ، ايها المصريون الذين كتبتم التاريخ بهذة الحضارة ووصفها احد كتابنا بأن مصر اقدم من التاريخ ذاته ، حافظوا على مصر فى ظل الموجة الصعبة التى تمر على العالم كله نتيجة الظروف التى تمر بها كل بلدان العالم فى الوقت الحالى بسبب العدوان الصهيونى على الشعب الفلسطينى الاعزل ، والمساندة الأمريكية المطلقة ، واذرعها بالمنطقة جماعة الاخوان الارهابية المحظورة ولكن ستمر بأذن الله تعالى هذة الأزمة اسوة بباقى الأزمات التى مرت على مصر وعلى رأسها أزمة الإرهاب ، وكما مرت كل المحن والشدائد خلال الفترة المنقضية ، تمسكوا بترابها الذى سالت عليه دماء الاف الشهداء للزود عنه ، ايها المصريون اسألوا من ذهبت اوطانهم بكم يفتدوها الآن ليعودوا لاستنشاق عبير ترابها ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .