بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الزج بالأبناء في المشاكل الأسرية.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: مأساة بنت وشقيقتها من محافظة أسيوط خلف القضبان حاليآ بسبب الخلافات الزوجية بين الأم والأب ، فلم يعد للاباء والأمهات وازع من الشفقة والرحمة حتى يتسببوا فى أن تكون نهاية الابناء خلف القضبان . ☐ أثارت قضية فتاتي أسيوط جدلًا واسعًا خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تصريحات الأب والأم والمحامين ، وتداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للقضية. ☐ الواقعة بدأت بعدما حُكم على شقيقتين؛ الكبرى تبلغ 21 عامًا وتدرس بإحدى الجامعات والصغرى تبلغ 18 عامًا وفي سنتها الأخيرة بالثانوية العامة،وهما يمنى ويسرى بالسجن لمدة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، والسبب هو والدهما. ☐ ووفقًا لرواية والدة الشقيقتين ، فإنها ووالدهما منفصلان منذ عام 2016، بعدما قررت الام خلع الأب والانفصال عنه لتبدأ مرحلة أخرى من حياتها ولكنها لم تعلم إنها ستكون رحلة شقاء. ☐ وأوضحت الأم ، أن بعد الانفصال امتنع الأب عن الإنفاق على ابنتيه؛ ما دفعهما إلى رفع قضية نفقة، لتحكم بنفقة بقيمة 800 جنيه بناءً على الأوراق التي قدمها الأب بمفردات راتبه ، وكانت تزداد سنويًا بقيم ضعيفة. ☐ قيمة النفقة القليلة والمعيشة الغالية، دفعت الفتيتان إلى التأكد من صحة الأوراق التي قدمها الأب من خلال الذهاب للشركة، خاصة أنه يعمل في منصب مرموق، وجلب “مفردات المرتب” لتحدث كارثه غير متوقعة. ☐ كشفت الأوراق التي جلبتها الشقيقتان حقيقة راتب والدهما، والتي أوضح أنه أكثر بكثير مما قدمه في الأوراق، لتقوم الشقيقتان بتقديم الأوراق التي جلبناها، للمحكمة التي أمرت بزيادة النفقة لـ2500 جنيه. ☐ ولم يمر إلا القليل ، حتى ذهب الأب إلى النيابة وقام بالطعن بالتزوير على ورقة مفردات المرتب التي قدمتها الشقيقتان وتحول المحضر إلى محكمة الجنايات. ☐ وبحسب وصف الأم، فذهبت الفتياتان إلى جلسة المحكمة واثقتين من براءتهما ، لكن فوجئتا بحسب ترجيح المحامين أن الورقة التي قدمتها الشقيقتان خرجت من الشركة التي يعمل بها الأب ليتم الحكم على الفتياتين بالسجن 3 سنوات بتهمة التزوير. ☐ وقالت والدة الشقيقتين “أبوهم علشان ينتقم مني أخد البنات في الرجلين، دول ولادك ماينفعش تنتقم منهم ، لأن سمعتهم من سمعتك وشرفهم من شرفك لا ينفع تحبسهم ولا تفضحهم وتبهدلهم". ☐ وأضافت: “لما انفصلت عن والدهم، كانت البنت الكبيرة كان عندها 11 سنة والصغيرة 9 سنين، وهو رفع دعوى رؤية والبنات رفضوا يشوفوه، لكن لو كان أب عطوف وكويس كانوا قربوا منه أنا مقدرش أجيبهم من شعرهم واقولهم روحوا شوفوا أبوكم . ☐ وتابعت: “بناتي اتعالجوا نفسيا علشان جالهم صدمة عصبية بسببه وهو ولا يعرف حاجة ولا يفرقله حاجة عنهم ، وكنت ببكي على بناتي ، مكانش نفسي يعيشوا أيتام وابوهم عايش”. ☐ أما عن الأب فخرج عن صمته ، وتحدث عن الحقيقة وفقًا لرؤيته على خلفية اتهامهما بتقديم مستندات مزورة في دعاوى نفقة، تفاصيل جديدة حول الأزمة، مؤكدًا أن ابنتيه “ضحيتان للاستغلال”، وأن والدتهما ومحامي الأسرة يقفان وراء ما حدث. ☐ وبدأت النيابة العامة التحقيق في الواقعة بعد الطعن على المستندات المقدمة، ليتبين – وفق التحقيقات – أن مفردات المرتب والأختام المستخدمة مزورة بالكامل ، كما أكدت جهة العمل أن تلك المستندات لم تصدر عنهما، وأن مفردات المرتب لا تُسلّم للموظف باليد وإنما تُرسل مباشرة إلى المحكمة المختصة. ☐ وأوضح الأب أن التحقيقات استمرت أكثر من 5 أشهر قبل صدور الحكم بحبس الشقيقتين لمدة 3 سنوات بعدما تمسكتا – خلال التحقيقات – بأنهما حصلتا على المستندات بنفسيهما. ☐ وأكد الأب أنه سارع إلى زيارة ابنتيه عقب صدور الحكم، قائلاً: “روحت لهم القسم وسألتهم ليه عملتوا كده، لكن اللقاء كان فيه فتور شديد بعد عشر سنين من البعد، لأن الصورة اللي مرسومة في ذهنهم إني السبب في كل اللي حصل”. ☐ واتهم الأب طليقته باستغلال الفتيات للانتقام، موضحًا أنها تعمل بالشركة المنسوب إليها صدور المستندات المزورة، ما سهّل استخدام الاختام – بحسب قوله – وأوضح الأب أن التحقيقات استمرت أكثر من 5 أشهر قبل صدور الحكم بحبس الشقيقتين لمدة 3 سنوات بعدما تمسكتا – خلال التحقيقات – بأنهما حصلتا على المستندات بنفسيهما. ☐ نداء للاباء والأمهات لأبد من التواصل المستمر وفقآ لكل مرحلة سنيه بين الوالدين والأبناء في تعزيز الشعور بالانتماء والتفاهم والتواصل العاطفي ، حيث سيساعد التواصل الفعال على ترسيخ الثقة والاحترام والشعور بالأمان لدى الابناء ، فهو يمكّن الوالدين من فهم احتياجات الابناء ومشاعرهم ووجهات نظرهم ، مما يساعدهم على تقديم التوجيه والدعم والحدود المناسبة لنمو الابناء . كما يساعد التواصل الجيد الآباء والأبناء على حل النزاعات وبناء احترام الذات وتطوير مهارات حل المشكلات. وهو يشجع الحوار المفتوح والاستماع الفعال وتبادل الأفكار والخبرات، مما يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل. في نهاية المطاف، يعد التواصل الفعال بين الآباء والأبناء أمرًا ضروريًا لبناء علاقات قوية وصحية وإيجابية يمكن أن تستمر مدى الحياة. وتساعد فى أكتمال شخصية الابناء وحس اختيارهم لمعالم مستقبلهم. ☐ انصحوا الابناء بواقع خبراتكم فى الحياة واتركوا لهم حرية الاختيار مع المتابعة خشية ضل الطريق ، وامسكوا بأيديهم اذا جنحوا وعودوا بهم الى الطريق الصحيح ، اجعلوهم اصدقاء ، (لاعبوهم لسبع وأدبوهم لسبع وصاحبوهم لسبع ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب) . ☐ يعاني كثير من الآباء عند التعامل مع الأبناء في فترة المراهقة، حيث يجب التعامل معهم في هذة الفترة بشيء من الاحتياط لكي لا يؤثر ذلك على شخصيتة حيث تتغير حياته بشكل جذري، ومن المهم أن تتفهم الأسرة متطلبات هذه المرحلة والاستماع إلى المراهق والتحدث إليه فيما يمر به من مشاعر مختلفة، ويجب على الأب والأم في هذه المرحلة إظهار إلى المراهق مدى حبهما له ، من المهم في مرحلة المراهقة عدم لوم المراهق على المشكلات التي يقوم بها، بل يجب مساعدته على تخطيها، وعدم توبيخ المراهق -إيجاد طريقة للتواصل مع المراهق تعد من الأشياء المهمة التي تساعد على التقرب منه، ومن المهم إنشاء صداقة معه حتى يبوح بكل ما يريده دون خوف -تحفيز الثقة بالنفس لدى المراهق، وهذه الثقة لا بد أن تكون متبادلة، وتنشأ عن احترام الأبوين لشخصيته-الاطلاع على الميول والمواهب التي توجد لدى المراهق، والتي تساعد على تكوين شخصيته، والمساهمة في تنميتها ، وضع استراتيجيات معينة تساعد على الانضباط الذاتي عند المراهق، وتحفيز القدرات الخاصة لديه والتي تساعده على اتخاذ القرارات - إلزام المراهق ببعض المسؤوليات التي يمكنه تحملها، ما يثقل من شخصيته - من المهم الحرص على عدم إحراج المراهق أمام الآخرين، والعمل على تحفيزه باستمرار - التعرف على الأصدقاء المحيطين بالمراهق حتى لا يتعرض إلى أصدقاء السوء، وهذا لأن البيئة الخارجية التي يتعامل معها المراهق تؤثر عليه بشكل كبير وقد يكون هذا التأثير أكثر من دور الأسرة - يجب عدم الاستهزاء بالمراهق وتصرفاته، ويجب تشجيعه بشكل مستمر - من المهم مراعاة التغيرات الجسمانية للمراهق والنفسية التي يمر بها في هذه المرحلة العمرية الخطيرة - عدم اللجوء إلى الإيذاء البدني مثل الضرب ، والذي يؤثر على شخصية المراهق بالسلب ويضعف شخصيته - عدم إلقاء اللوم على المراهق وخاصة عند وجوده أمام الآخرين - عدم مقارنة المراهق بالآخرين، أو كثرة توجيه الأوامر له، وأن يكون إقناعه قائما على المنطق وليس الأمر والنهي دون مبرر. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .    

تم نسخ الرابط