يقتل زوجته وحماة وحماته.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الحياة الزوجية مزيج من التقلبات بين يوم حلو ويوم مر ، يوم يحمل ذكريات جميلة ويوم يحمل ذكريات مريرة ، والعاقل من يدرك أن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة ، فنحن بين صعود وهبوط ، فقد خلق الإنسان في كبد ، المهم أن نصبر على تقلبات الأيام ونتذكر أن هناك أيام كنا فى قمة سعادتنا ولابد من الصبر على الأيام التى المت بنا فيها المصائب ، حتى نخرج من الحياة بمنهج حسن الخاتمة . ☐ بالبدلة الحمراء.. جنايات المنصورة تستمع إلى المتهم بقتل زوجته وحماه وحماته ، حيث استمعت محكمة الاستئناف بجنايات المنصورة محافظة الدقهلية إلى دفاع المتهم بقتل زوجته وحماه وحماته بمركز ميت غمر، والمقيدة برقم 930 لسنة 2025 جنايات مركز ميت غمر. ☐ واستمعت المحكمة إلى المتهم"ا.م" (محبوس) السن 31 سنة، والمتهم بقتل المجنى عليهم عبد العزيز عبد العزيز محمد البسيوني، صفاء عباس عبد الوهاب خفاجه وفاء عبد العزيز عبد العزيز محمد البسيوني - عمداً مع سبق الإصرار ، بان بيت النية وعقد العزم على قتلهم واعد لذلك سلاح ابيض (سكين) موضوع الاتهام التالي وتوجه صوب المكان الذي ايقن سلفاً تواجدهم به وهو مسكن المجني عليهم وتمكن من الدلوف الى داخله باستخدام سلم خشبي وما ان ظفر بهم حتى سدد لهم عدة طعنات بذلك السلاح الأبيض احرازه استقرت بمناطق متفرقة من اجسادهم محدثاً إصاباتهم الموصوفة بتقارير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتهم، قاصداً من ذلك ازهاق ارواحهم وذلك على النحو المبين بالتحقيقات. ☐ أحرز بغير ترخيص سلاحاً ابيض (سكين)، طلب محامي المتهم بالكشف عن قوه العقلية نظرا لإصابته بحالة هياج أثناء قيامه بتنفيذ الجريمة . ☐ بسم الله الرحمن الرحيم " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).سورة الروم أية رقم ٢١ صدق الله العظيم ☐ المرأة هي السكن الآمن الرحيب لزوجها وأسرتها، وهذا مقصِدٌ سامٍ من مقاصد العَلاقة بين الزوجين في الإسلام، وهدفٌ نبيل لبناء الأسَر عند الأنام.ليس لفاجرٍ وبغيٍّ كرامةُ المودة والرحمة التي يُنعم الله بها على الزوج والزوجة اللذين أقاما العلاقة بينهما وَفْق شرع الله تعالى. ☐ متى ما اضطربت بين الزوجين أعمدة المودة والرحمة، فاعلم أن ما في البيت من سكن بدأ يتداعى، وقد يؤول إلى الانهيار ، وهنا تفكَّر في حكمة الله سبحانه في خلقه كلا الجنسين موافقًا للآخر،ملبِّيًا لحاجته الفِطرية، من نفسيَّة وجسديَّة، بحيثُ يجد كل شريك مع شريكه الراحة والطُّمَأنينة والاستقرار. ☐ إنصاف الحق يقتضي النظر إلى الجريمة كفعل منفصل عن الدوافع مهما كانت درجة فظاعتها فالعلاج الحقيقي لهذه الأزمات يبدأ من ترسيخ قاعدة أنه لا توجد خطيئة تبرر القتل ولا يوجد فساد سلوكي يمنح الطرف الآخر حق إنهاء الحياة فالدولة وضعت القوانين والتشريعات ومنحت حق الانفصال والطلاق والمقاضاة لتكون هي المسارات الشرعية لأي خلاف زوجي مهما بلغ حجمه أو مرارته ☐ علاج مشكلة الزوجة التي قد يراها الزوج فاسدة أو مقصرة لا يكون بالعنف بل بالبصيرة والترفع فالمسار السوي يبدأ بالإصلاح والنصح ثم الهجر ثم الفراق بإحسان كما أمرت الشرائع والأعراف فالرجولة الحقيقية تظهر في القدرة على ضبط النفس عند الغضب وفي اختيار البعد بكرامة بدلاً من التورط في دماء تلوث السمعة وتدمر المستقبل فالحل يكمن في فك الارتباط قانونياً واجتماعياً وترك الحساب لمن يعلم السر وأخفى لا في تنصيب النفس حكماً وجلاداً ☐ من جانب آخر يتطلب العلاج المجتمعي رفع الوعي حول كيفية التعامل مع الخيبات العاطفية والزوجية وتغيير النظرة التي ترى في الطلاق عاراً وفي القتل استرداداً للشرف فالمذنب هنا هو كل من يختار الطريق الدموي بدلاً من الطريق القانوني والتربوي ومن العقل والإنصاف أن ندرك أن فساد أحد الطرفين لا يعطي الحق للطرف الآخر في ارتكاب جريمة أعظم بل الواجب هو إعلاء قيم القانون والحفاظ على قدسية الروح البشرية فوق كل اعتبار شخصي أو انفعالي موقوف على لحظة غضب ☐ لم يكن الحديث الشريف فى أختيار الزوجة دعوة للحكم على الناس بالمظاهر أو الأنساب ، بقدر ما كان تحذيرًا عميقًا من الانخداع بالبريق الخارجي، حين يخفي الداخل فسادًا أخلاقيًا أو اضطرابًا نفسيًا أو بيئة مشوهة القيم ، فكم من وجوهٍ أبهرت العيون، ثم كانت سببًا في خراب البيوت، وانهيار النفوس، وضياع العمر. ☐ والإنسان، مهما بلغ من مكانة أو علم أو وقار، يظل في النهاية بشرًا يتأثر بمن يشاركه حياته، خاصة إذا تحولت العلاقة إلى ساحة استنزاف نفسي وعصبي دائم ، لكن يبقى أمر مهم وخطير: لا يمكن أبدًا تبرير الجريمة، ولا يجوز ردّ جريمة قتل إلى سبب واحد أو اختزالها في «سوء اختيار الزوجة» فقط. ☐ المأساة الحقيقية ليست فقط في الجريمة، بل في الوصول إلى تلك اللحظة التي يتحول فيها بيت كان يفترض أن يكون سكنًا ورحمة إلى ساحة دم وخراب ، ولهذا كان حسن الاختيار من البداية رحمة، وسوء الاختيار بداية لكثير من المآسي التي لا تنتهي إلا بندمٍ لا يفيد. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .