ارتفاع غير مسبوقة لأسعار الطماطم.. أخصائي يوضح
أحدث ارتفاع أسعار الطماطم بهذة الصورة الغير مسبوقة، بتخليها سعر 65 جنيها للكيلو، تكهنات عديدة بين التجار والمستهلكين، تتعلق بتصدير الطماطم للخارج، خاصة مع اقتراب موسم عيد الأضحى.
تصدير نحو 19 ألف طن من الطماطم إلى بعض الدول العربية
قال حسين أبوصدام نقيب الفلاحين في تصريح خاص لموقع بلدنا اليوم إن من أهم أسباب ارتفاع أسعار الطماطم، والتي تخطت 60 جنيها في الأسواق، الحلقات الوسيطة و زيادة تكاليف النقل ساهمت بدورها في زيادة الأسعار، فضلًا عن تصدير نحو 19 ألف طن من الطماطم إلى بعض الدول العربية، نتيجة زيادة الطلب بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة، وهو ما تسبب في انخفاض المعروض داخل السوق المحلي.
اللجوء إلى البدائل
وتابع نقيب الفلاحين أن على المستهلك اللجوء إلى البدائل، باستخدام مختلف الأنواع من الصلصات ومعجون الطماطم المنتشر بالأسواق، حتى تراجع سعر الطماطم بوصولها للسعر العادل.
ارتفاع الأسعار حِجة من التحار
وفي نفس السياق قال إسماعيل عبد العزيز النائب الاول لشعبة المصدرين بالغرف التجارية، في تصريحه خاص لموقع "بلدنا اليوم" إن ما تردد مؤخرًا عن أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الطماطم يرجع لتصدير كميات هائلة من محصول الطماطم للدول الخليحية، ليس لها أي أساس من الصحة، موضحًا أن التصدير للدول الخليجية كان ولازال مستمرًا حتى الآن، ولم تصل أسعار الطماطم لهذا الحد من قبل، بل هي حجة يلجأ إليها كبار التجار، كوسيلة لاستمرار التلاعب في الأسعار.
على المستهلك عدم الإقبال خلال هذة الفترة
وتابع عبدالعزيز أن على المستهلك عدم الإقبال خلال هذة الفترة، على شراء الطماطم، بهذة الأسعار، ما يترتب عليه تراجع الأسعار ل 10 جنيهات بدلا من 60 جنيها، قبل أن تفسد لدى التجار، مؤكدًا أن من ضمن الأسباب المباشرة التي أدت لارتفاع الأسعار بهذة الصورة هو ايضا ارتفاع درجات الحرارة بصورة فجائية خلال الفترة الماضية.
مصر لديها انتاج كافي من محصول الطماطم
وأردف النائب الاول لشعبة المصدرين أن مصر لديها انتاج كافي من محصول الطماطم، يكفي حاجة الاستهلاك، والدليل عدم وصول أسعار الطماطم لهذا الارتفاع من قبل، لكنها منظومة متكاملة لابُد أن تُحسم.
صعوبة التصدير
وتابع عبدالعزيز أن مصر تصدر الطماطم لدول الخليج والدول الأوروبية، فعملية التصدير ليست بهذة السهولة، كما هو دارجًا بين المستهلكين، خاصة مع ضبابية الأوضاع الاقتصادية العالمية خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن الدولة لن تلجأ للإستيراد مطلقا، نظرًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من انتاج محصول الطماطم.
من الأفضل غلق باب الاستيراد تمامًا
واختتم النائب الأول لشعبة المصدرين بالغرف التجارية إنه لابُد من غلق باب الاستيراد تمامًا، بل التوجه نحو التصدير، موضحًا أنه زيادة نسبة التصدير تؤدي حتمًا لزيادة الفائض في ميزان المدفوعات أي فائض في العملة الدولارية، بخلاف الاستيراد الذي يرفع العجز ويؤدي لغلاء المعيشة.