طهران تتوعد برد تفوق قوته العمليات السابقة في حال أي حماقة جديدة
أطلقت قيادة مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في طهران تحذيرات شديدة اللهجة وجهتها نحو من وصفتهم بالأعداء، بإشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأكدت المؤسسة العسكرية الإيرانية أن أي هفوة أو اعتداء جديد على طهران يقدم عليه الخصوم سيواجه برد حاسم وقوة عسكرية مضاعفة تفوق بكثير ما شهدته المواجهات السابقة، مشددة على جاهزية قواتها لصد أي تهديدات تطال سيادة البلاد.
إسلام آباد تقود مساعي التهدئة بين طهران وخصومها
و تحركت باكستان جاهدة لخفض منسوب التوتر الإقليمي، حيث أجرى وزير الخارجية الباكستاني زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، التقى خلالها بنظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث إن تلك الخطوة في إطار وساطة دبلوماسية تسعى من خلالها إسلام آباد إلى تقريب وجهات النظر ونزع فتيل الأزمة المتصاعدة لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.
طهران توظف الهدنة لترميم قدراتها الصاروخية
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير لها أن الأجهزة الأمنية والعسكرية في طهران استغلت فترة وقف إطلاق النار الراهنة بشكل مكثف لتتمكن من أن تقف على قدمها من جديد.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجانب الإيراني عمل على إعادة بناء وتأهيل منصات ومواقع إطلاق الصواريخ التي تضررت سابقا، وتعزيز تحصيناتها الدفاعية والهجومية تحسبا لأي جولة قتال مقبلة.
ترامب يرجئ عملا عسكريا لمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود فرصة قوية ومبشرة لبلورة اتفاق تسوية مع إيران يضمن عدم حيازتها للسلاح النووي.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات قليلة من اتخاذه قراراً بتأجيل ضربة عسكرية كانت وشيكة ومجدولة ضد أهداف إيرانية، وذلك استجابة لطلب مباشر من قادة حلفاء واشنطن البارزين في منطقة الشرق الأوسط، والذين تمنوا عليه إعطاء مهلة إضافية للمسار التفاوضي.
وفي حديثه للصحفيين على هامش فعالية مخصصة لإعلان أسعار الأدوية في الولايات المتحدة، وجه ترامب رسالة مزدوجة، فبينما أعرب عن سعادته البالغة بحل الأزمة سلميا وتجنب اللجوء إلى قصف تدميري كاسح، أكد في الوقت ذاته أن الجيش الأمريكي لا يزال في أعلى درجات التأهب لشن هجوم واسع النطاق وغير مسبوق في حال أخفقت المفاوضات الجارية ولم تلتزم طهران بالشروط الأمريكية.