بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

لدينا فائض يضمن استقرار الأسعار

تراجع تدريجي في أسعار الدواجن قبيل عيد الأضحى

بلدنا اليوم

يترقب الشارع المصري استقرار أسعار الدواجن بعد موجة من الإرتفاعات التي شهدتها الأسواق خلال الأسابيع القليلة الماضية، فبين ارتفاع أسعار الأعلاف ونمو الطلب الخارجي على الدواجن، يترقب المستهلكون ما ستؤول إليه الأسعار خلال الأيام المقبلة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، خاصة مع اعتماد شريحة كبيرة من الأسر على الدواجن باعتبارها البديل الأقل تكلفة مقارنة باللحوم الحمراء.

في البداية أوضح الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، أن التحركات السعرية التي شهدتها أسواق الدواجن مؤخراً في طريقها للاستقرار، لكن خلال الفترة المقبلة ومع قرب عيد الأضحى المبارك سنشهد تراجعًا في الأسعار وحدوث نقطة تعادل أو تصحيح للأسعار.

وأرجع الدكتور عبد العزيز السيد قفزة الأسعار الأخيرة إلى عاملين أساسيين، أولهما ارتفاع تكلفة الإنتاج نتيجة وصول سعر طن العلف إلى 27 ألف جنيه، ما يمثل عبئًا إضافيًا على المربين ويؤثر على تكلفة الإنتاج، أما العامل الثاني فهو تنامي الطلب الإقليمي، حيث أصبحت مصر مورداً استراتيجياً لبعض الدول العربية المجاورة لسد الفجوة في سلاسل الإمداد التي انقطعت جراء الأزمات والحروب في المنطقة.

وأشار أن هناك دولًا عربية كانت تستورد الدواجن من البرازيل ودول أخرى، لكن بعد الحرب الأخيرة اتجهت للشراء بالفعل من مصر، باعتبارها الأقرب، وأد أن مصر لديها اكتفاء ذاتي من الدواجن ولديها فائض، لذلك نقوم بالتصدير للدول المتضررة من الأحداث الجارية

وبصفته عضواً في لجنة متابعة السلع الغذائية بمجلس الوزراء، بجانب كونه رئيس شعبة الدواجن ، طمأن الدكتور عبد العزيز السيد المواطنين بشأن المخزون الاستراتيجي للدولة، وأكد أن كافة السلع الأساسية متوفرة بكميات تكفي لأكثر من 4 أشهر كحد أدنى، وهناك سلع بها فائض يكفي لمدة 6 و9 أشهر.

وأوضح أنه من الممكن أن تحدث أزمات أو مشكلات في توفير السلع، ولذلك تقوم الدولة بتخزين سلع استراتيجية تكفي لأشهر عديدة، بما يساعدها على التعامل مع أي مشكلة قد تحدث في الدول التي نستورد منها السلع الغذائية.

وأكد أن الدولة تنوع مصادر الاستيراد لتأمين حوالي 60% من مستلزمات الإنتاج التي يتم استيرادها من الخارج؛ وذلك لضمان وجود بدائل جاهزة في حال تعثر التوريد من أي دولة، مشيراً أن زيادة الإنتاج ووفرة السلع يؤديان إلى استقرار الأسعار، إذ أن مصلحة المواطن دائماً في صدارة الأولويات الحكومية

وأوضح أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار شائعات كثيرة بخصوص الدواجن، ولذلك طالب المواطنين بعدم الانسياق وراءها، مؤكدًا أن الدواجن لا تُحقن بالهرمونات، وأنها تُعد البروتين الأرخص للمواطنين في ظل الارتفاع الكبير في أسعار اللحوم الحمراء.

كما أشار أن الدواجن آمنة، وأنه في حالة وجود أي مشكلة بها ستكون هناك أزمة كبيرة على الدولة، لأن الدولة تتكفل بعلاج المواطنين، ولذلك فمن المستحيل أن يكون هناك شيء ضار في الدواجن، كما أن الطب البيطري يتابع صحة الدواجن في المزارع لضمان وصولها سليمة للمواطنين.

واختتم حديثه قائلًا إن سعر كيلو الدواجن في المزرعة بلغ نحو 85 جنيهًا، بينما يصل للمستهلك في الأسواق إلى حوالي 100 جنيه، وأن سعر طبق البيض يتراوح حاليًا بين 105 و110 جنيهات.

وفي نفس السياق أكد سامح السيد رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أنه لا توجد مشكلات بخصوص أسعار الدواجن بالسوق المحلي، وأنه خلال الأيام الحالية وقبل عيد الأضحى المبارك بأسبوعين ستشهد الأسعار انخفاضات و خلال الفترة المقبلة ستصل الانخفاضات لأكثر من 10%

 200 مليون دجاجة فائض

ولفت رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، إلى وجود اكتفاء ذاتي من الدواجن، مع فائض يقدر بنسبة 200 مليون دجاجة، مؤكدًا عدم وجود أي مشكلات في السوق، وأن الدواجن آمنة بنسبة 100%، كما جدد رفضه لتداول الدواجن الحية، على الرغم من أن الكثير من المواطنين نفضل الحية عن المجمدة.

وأشار إلى أن معظم دول العالم تعتمد على تداول الدواجن المجمدة، مطالبًا بتطبيق القانون الخاص بمنع تداول الدواجن الحية حفاظًا على صحة المواطنين، وحتى يتمكن المواطن معرفة الحالة الصحية للدواجن من عدمها لآن المواطن لا يستطيع التفرقة بين الدجاجة الحية السليمة من غير السليمة.

تم نسخ الرابط