بكين وموسكو تطالبان اليابان بتدمير ما تبقى من أسلحتها الكيميائية في الصين
دعت روسيا والصين اليوم الأربعاء، جارتهما اليابان إلى التحرك بشكل جاد لإنهاء ملف الأسلحة الكيميائية المتبقية على الأراضي الصينية منذ الحرب العالمية الثانية، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ التزاماتها الدولية دون أي مماطلة. وفق وكالة أنباء نوفوستي الروسية
وجاء هذا الموقف في بيان رسمي مشترك بشأن ترسيخ الاستقرار الاستراتيجي العالمي نشره الكرملين اليوم، حيث اعتبرت الحكومة الروسية والصينية أن هذا الملف ما زال مفتوحا حتى الان ولم يتم غلقه، ما يتطلب من طوكيو أن تبدأ في معالجة كاملة للملف وفق الاتفاقات الدولية القائمة.
وبحسب البيان، فإن على الحكومة اليابانية تحمل مسؤوليتها الكاملة في إزالة وتدمير كل ما تبقى من مخلفات كيميائية خطيرة خلفتها قواتها خلال الهجمات التي شنتها على الصين خلال الحرب العالمية الثانية، مع الإسراع في إنهاء هذه العملية التي طال أمدها.
ذخائر ومواد كيميائية
وتعود جذور القضية إلى أحداث الحرب العالمية الثانية حين انسحبت القوات اليابانية من الأراضي الصينية تاركة خلفها كميات هائلة من الذخائر والمواد الكيميائية التي لا تزال آثارها موجودة في عدد من المناطق حتى اليوم وتشكل خطرا بيئيا وصحيا.
وبموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية لعام 1997 إلى جانب تفاهمات ثنائية بين الجانبين، فإن اليابان ملتزمة قانونيا بتفكيك وتدمير هذه المخزونات تحت رقابة دولية، لكن العملية ما زالت تواجه صعوبات تقنية ومالية أدت إلى تأخير استكمالها.