بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الأبناء والحلم الكبير.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الزواج هو أهم مشروع فى حياة الإنسان وأهم رابطة كرمها المولى فى كتابه الكريم “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً” وتكمل هذة الرابطة بأن ينعم المولى على الزوجين بالذرية الصالحة، فيقوما بتسخير حياتهما لاستكمال مسيرة الحياة فى حسن التربية والتعليم ، فليس هناك أفضل من هذا البناء وهو بناء الحلم الكبير ، ولا يثنى الإنسان أى شئ عن استكمال هذا الحلم ، لكن ما نشاهده الآن من المشاكل الزوجية وتأثيره على الابناء ومستقبلهم يندى له الجبين ويصعب وصفه . ☐ مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أثار جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية يظهر فيه طفل وطفلتين وهم يزعمون تعرضهم للطرد من منزل والدهم بمدينة بنها، عقب زواجه من سيدة أخرى، مؤكدين تعرضهم لسوء معاملة داخل المنزل ، وخلال الفيديو ، تحدث الأطفال عن تعرضهم للضرب والإهانة على يد والدهم وزوجته الجديدة ، مشيرين إلى استمرار هذه المعاناة . ☐ طالب الأطفال بالحصول على حقوقهم ، مؤكدين رفضهم العودة للعيش مع والدهم ، بسبب ما وصفوه باستمرار سوء المعاملة . ☐ قررت جهات التحقيق في القليوبية استدعاء الأطفال الثلاثة ووالدتهم للاستماع إلى أقوالهم بشأن ما ورد في الفيديو المتداول ، والذي أثار جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية على منصات التواصل الاجتماعي. ☐ "مش هسيبهم تاني".. والدة أطفال بنها: أبوهم طبيب شهير وسلمتهم له لحياة أفضل ، حيث كشفت والدة الأطفال الثلاثة الذين ظهروا في الفيديو بمدينة بنها الذين يزعمون طردهم من منزل والدهم ، أنها استعادت أبناءها مرة أخرى بعد الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، مؤكدة أنها لن تتركهم مجددًا تحت أي ظرف. ☐ وأوضحت الأم أنها كانت تتولى رعاية أطفالها عقب انفصالها عن والدهم لمدة تقارب 3 سنوات، لكنها واجهت ظروفًا معيشية صعبة وضيقًا في الدخل، ما دفعها إلى التفكير في مستقبلهم بشكل أفضل، خاصة مع عدم وجود عمل ثابت لها. ☐ وأضافت أنها قررت خلال شهر سبتمبر الماضي تسليم الأطفال لوالدهم ، الذي يعمل طبيبًا شهيرًا، على أمل أن يوفر لهم حياة أكثر استقرارًا ورعاية أفضل ، إلا أنها فوجئت لاحقًا بتداول الفيديو وما تبعه من ردود فعل واسعة. ☐ وأكدت الأم أنها استعادت أبناءها مرة أخرى ولن تفرط فيهم مجددًا، قائلة إنهم سيعيشون معها مهما كانت الظروف، مشيرة إلى أن قرارها السابق كان بدافع الحرص على مصلحتهم فقط. ☐ وكان مقطع الفيديو قد أثار حالة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر خلاله الأطفال وهم يتحدثون عن تعرضهم لسوء معاملة من والدهم وزوجته، مؤكدين رفضهم العودة إليه. ☐ وطالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة التحقق من ملابسات الواقعة بشكل دقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حماية الأطفال والوقوف على الحقيقة كاملة. ☐ نداء للاباء والأمهات لأبد من التواصل المستمر وفقآ لكل مرحلة سنيه بين الوالدين والأبناء في تعزيز الشعور بالانتماء والتفاهم والتواصل العاطفي ، حيث سيساعد التواصل الفعال على ترسيخ الثقة والاحترام والشعور بالأمان لدى الابناء ، فهو يمكّن الوالدين من فهم احتياجات الابناء ومشاعرهم ووجهات نظرهم ، مما يساعدهم على تقديم التوجيه والدعم والحدود المناسبة لنمو الابناء . كما يساعد التواصل الجيد الآباء والأبناء على حل النزاعات وبناء احترام الذات وتطوير مهارات حل المشكلات. وهو يشجع الحوار المفتوح والاستماع الفعال وتبادل الأفكار والخبرات، مما يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل. في نهاية المطاف، يعد التواصل الفعال بين الآباء والأبناء أمرًا ضروريًا لبناء علاقات قوية وصحية وإيجابية يمكن أن تستمر مدى الحياة. وتساعد فى أكتمال شخصية الابناء وحس اختيارهم لمعالم مستقبلهم. ☐ انصحوا الابناء بواقع خبراتكم فى الحياة واتركوا لهم حرية الاختيار مع المتابعة خشية ضل الطريق ، وامسكوا بأيديهم اذا جنحوا وعودوا بهم الى الطريق الصحيح ، اجعلوهم اصدقاء ، (لاعبوهم لسبع وأدبوهم لسبع وصاحبوهم لسبع ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب) . ☐ يعاني كثير من الآباء عند التعامل مع الأبناء في فترة المراهقة، حيث يجب التعامل معهم في هذة الفترة بشيء من الاحتياط لكي لا يؤثر ذلك على شخصيتة حيث تتغير حياته بشكل جذري، ومن المهم أن تتفهم الأسرة متطلبات هذه المرحلة والاستماع إلى المراهق والتحدث إليه فيما يمر به من مشاعر مختلفة، ويجب على الأب والأم في هذه المرحلة إظهار إلى المراهق مدى حبهما له ، من المهم في مرحلة المراهقة عدم لوم المراهق على المشكلات التي يقوم بها، بل يجب مساعدته على تخطيها، وعدم توبيخ المراهق -إيجاد طريقة للتواصل مع المراهق تعد من الأشياء المهمة التي تساعد على التقرب منه، ومن المهم إنشاء صداقة معه حتى يبوح بكل ما يريده دون خوف -تحفيز الثقة بالنفس لدى المراهق، وهذه الثقة لا بد أن تكون متبادلة، وتنشأ عن احترام الأبوين لشخصيته-الاطلاع على الميول والمواهب التي توجد لدى المراهق، والتي تساعد على تكوين شخصيته، والمساهمة في تنميتها ، وضع استراتيجيات معينة تساعد على الانضباط الذاتي عند المراهق، وتحفيز القدرات الخاصة لديه والتي تساعده على اتخاذ القرارات - إلزام المراهق ببعض المسؤوليات التي يمكنه تحملها، ما يثقل من شخصيته - من المهم الحرص على عدم إحراج المراهق أمام الآخرين، والعمل على تحفيزه باستمرار - التعرف على الأصدقاء المحيطين بالمراهق حتى لا يتعرض إلى أصدقاء السوء، وهذا لأن البيئة الخارجية التي يتعامل معها المراهق تؤثر عليه بشكل كبير وقد يكون هذا التأثير أكثر من دور الأسرة - يجب عدم الاستهزاء بالمراهق وتصرفاته، ويجب تشجيعه بشكل مستمر - من المهم مراعاة التغيرات الجسمانية للمراهق والنفسية التي يمر بها في هذه المرحلة العمرية الخطيرة - عدم اللجوء إلى الإيذاء البدني مثل الضرب ، والذي يؤثر على شخصية المراهق بالسلب ويضعف شخصيته - عدم إلقاء اللوم على المراهق وخاصة عند وجوده أمام الآخرين - عدم مقارنة المراهق بالآخرين، أو كثرة توجيه الأوامر له، وأن يكون إقناعه قائما على المنطق وليس الأمر والنهي دون مبرر. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .          

تم نسخ الرابط