بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تأجيل استئناف الجنايني في قضية التعدي على طلاب مدرسة دولية بالإسكندرية للغد

بلدنا اليوم

قررت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية ، اليوم، تأجيل نظر جلسة الاستئناف المقدمة من المتهم المعروف إعلاميًا بـ“الجنايني”، في القضية المتهم فيها بالتعدي على 5 طلاب بإحدى المدارس الدولية بمحافظة الإسكندرية، وذلك إلى جلسة الغد، لاستكمال نظر الطلبات المقدمة من هيئة الدفاع.

خلفية القضية وتطوراتها

تعود وقائع القضية إلى اتهامات وُصفت بأنها أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط التعليمية والقانونية في الإسكندرية، حيث سبق أن أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية، الدائرة 19، حكمها في قضية مرتبطة بمتهم سابق داخل ذات المؤسسة التعليمية، وهو “سعد خ.ر”، الذي كان يعمل عامل تنسيق حدائق بالمدرسة.

وواجه المتهم آنذاك اتهامات تتعلق بخطف والتعدي على عدد من التلاميذ، وهي الاتهامات التي نُظر فيها على خلفية تحقيقات موسعة وأوراق دعوى وشهادات شهود.

أسانيد الحكم السابق ومحطات التحقيق

استندت المحكمة في حكمها السابق إلى مجموعة من الأدلة، شملت أوراق التحقيقات الرسمية، وشهادات الشهود، إلى جانب تقرير الرأي الشرعي الصادر عن مفتي الجمهورية، والذي أيد العقوبة في حينها.

كما تضمن الحكم حيثيات وصفت المتهم بعبارات شديدة اللهجة، مؤكدة خطورة الأفعال المنسوبة إليه وتأثيرها على المجتمع التعليمي، مع التشديد على ضرورة تحقيق الردع العام.

تفاصيل جديدة من أسر الضحايا

في سياق متصل، كشفت إحدى أولياء أمور الأطفال الضحايا عن تفاصيل جديدة وصفتها بـ“الصادمة” بشأن القضية، مشيرة إلى وجود متهم جديد يُشتبه في تورطه في وقائع اعتداء داخل المدرسة.

وقالت ولية الأمر في تصريحات خاصة إن الأسر بدأت الإجراءات القانونية منذ ديسمبر الماضي، إلا أنها واجهت صعوبات وإجراءات متكررة خلال مسار التحقيقات، من بينها طلب جهات التحقيق تحرير محاضر جديدة بدلًا من الاكتفاء بالإجراءات السابقة.

اتهامات بالمماطلة وإجراءات متقطعة

و أضافت أن التحقيقات شهدت فترات من التوقف، عقب تحويل الأطفال إلى الطب الشرعي، قبل استدعاؤهم لاحقًا مجددًا لإجراءات عرض و معاينات جديدة، وهو ما أثار تساؤلات لدى أولياء الأمور بشأن أسباب تأخر سير القضية.

وأشارت إلى أن بعض الأسر فضلت عدم التصعيد الإعلامي في البداية، خوفًا من التأثير النفسي والاجتماعي على الأطفال، إلا أن استمرار الموقف دفعهم إلى التحرك بشكل أوسع.

روايات عن واقعة الاعتداءات داخل المدرسة

ووفق رواية ولي الأمر، فإن المتهم الجديد بحسب أقوال الأطفال لم يكن مجرد شاهد على الواقعة، بل شارك بشكل مباشر في الاعتداءات، مع الإشارة إلى تعرض بعض الأطفال لتقييد و الاعتداء داخل إحدى الغرف، إضافة إلى توثيق تلك الوقائع عبر رسومات قدمها الأطفال خلال التحقيقات.

كما تضمنت تلك الرسومات، بحسب قولها، أدوات استخدمت أثناء الاعتداءات، إلى جانب تفاصيل أخرى تتعلق بما وصفته بـ“سلوكيات عنيفة و مهينة” تعرض لها الأطفال.

تباين في البلاغات وعدد الضحايا

و أوضحت أن عدد الأطفال الذين تواجدوا أثناء الواقعة بلغ خمسة، إلا أن اثنين فقط تقدموا ببلاغات رسمية حتى الآن، بينما امتنعت أسر أخرى عن استكمال الإجراءات القانونية أو الظهور الإعلامي.

مطالب بتسريع التحقيقات وحماية الأطفال.

واختتمت ولي الأمر تصريحاتها بالمطالبة بسرعة استكمال و الإجراءات و التحقيقات ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكدة ضرورة توفير الدعم النفسي والقانوني للأطفال وأسرهم، إلى جانب تعزيز الرقابة داخل المؤسسات التعليمية لمنع تكرار مثل هذه الوقائع مشدده أن القضية لا تتعلق بواقعة فردية، و إنما تمس منظومة حماية الأطفال داخل المدارس، بما يستوجب تحركًا قانونيًا ومجتمعيًا حاسمًا.

تم نسخ الرابط