ناقد رياضي: الشفافية والإفصاح في الرياضة نزاهة وحق وحماية
أكد الناقد الرياضي محمد الأسيوطي
أن الشفافية والإفصاح في المنظومة الرياضية يمثلان نزاهة وحقًا إعلاميًا وجماهيريًا وحماية وليسا تعديًا على الخصوصيات.
وأشار في تصريحات خاصة لـ "بلدنا اليوم" إلى أن من الطبيعي إعلاميًا وجماهيريًا طرح أسئلة حول الديون والقيم الفعلية للتعاقدات والالتزامات ومصادر التمويل وخطط السداد والرعايات الكبرى والاستدامة المالية.
وأوضح الأسيوطي أن من حق المؤسسة أيضًا إخفاء بعض التفاصيل القليلة والبنود لأن بعض البنود التعاقدية لا تُعد حقًا عامًا بالكامل، لافتًا إلى أن بعض العقود تتضمن أسرارًا تجارية وشروطًا تفاوضية خاصة التوازن بين الشفافية والسرية التجارية.
وأضاف الناقد الرياضي أن الرياضة الاحترافية توازن دائمًا بين حق الجمهور والجهات الرقابية في الشفافية وحق المؤسسات في السرية التجارية المشروعة، مؤكدًا أن هذا التوازن يمثل أحد أهم أسس الحوكمة الرياضية الحديثة
الأندية العالمية ماذا تعلن؟
وتابع الأسيوطي أن الأندية العالمية تعلن غالبًا عن إجمالي الإيرادات وقيم التعاقدات الفعلية إجمالًا وأحيانًا تفصيلًا
بالإضافة إلى قيمة الرعايات الرئيسية وحجم الرواتب والديون والأرباح والخسائر
الشفافية وخطوط التنافس والعدالة
وشدد الناقد الرياضي على أنه عندما يؤثر غياب المعلومات أو انتشار الشائعات والشبهات على العدالة التنافسية أو التراخيص أو الضرائب أو الكفاءة المالية والسلامة والاستقرار أو قواعد اللعب المالي يجعل الشفافية والإفصاح والرقابة أكثر أهمية وخطًا أحمر لا يمكن تجاوزه
دور الإعلام في حماية المنظومة الرياضية
واختتم محمد الأسيوطي تصريحاته بالتأكيد على أن دور الإعلام يتمثل في المساءلة عن الشفافية والعدالة ومدى الالتزام بالقواعد، موضحًا أن ذلك لا يُعد اقتحامًا للأسرار الخاصة، بل يندرج ضمن حقوق المواطن في المعرفة وحماية المنظومة من الشبهات