وزير الدفاع الاسرائيلي يعلن عزم الاحتلال تطبيق خطة الهجرة الطوعية لسكان غزة
الاحتلال .. فجر وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس مفاجأة سياسية وميدانية ثقيلة، بعدما أعلن بشكل رسمي أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تتأهب للمضي قدما في تنفيذ ما تصفه بـ خطة الهجرة الطوعية للمواطنين الفلسطينيين من داخل قطاع غزة، مما يفتح الباب امام موجة جديدة من التوتر الدبلوماسي.
الربط بين مسار الاغتيالات ومستقبل القطاع
وكان كاتس قد أطلق تلك التصريحات المثيرة للجدل مع إعلانه الرسمي عن نجاح استخبارات الاحتلال الإسرائيلية في تصفية محمد عودة، القائد العام الجديد للجناح العسكري لحركة حماس.
واوضح وزير الدفاع أن الخطط المتعلقة بـ افراغ القطاع عبر مسار التهجير الطوعي ستأخذ طريقها الى التنفيذ الفعلي في التوقيت الذي تراه حكومة الاحتلال ملائما، ووفق الآلية والمنهجية المناسبة للرؤية الامنية الاسرائيلية.
والجدير بالذكر أن تلك التوجهات الرسمية الجديدة تضع إسرائيل في مسار تصادمي مع المجتمع الدولي، حيث تتناقض أقوال كاتس بشكل صريح مع بنود وملاحق اتفاق وقف اطلاق النار الشامل في غزة، وهو الاتفاق الذي كان برعاية وإشراف مباشر من الولايات المتحدة في العام الماضي.
و تشترط التفاهمات الدولية المبرمة ثبات السكان في مناطقهم، ورفض اي تغيير ديمغرافي او جغرافيا سياسية جديدة في القطاع، مما يجعل تصريحات وزير الدفاع بمثابة تراجع عن الالتزامات السابقة.
سيناريو الاحتلال للتهجير في ضوء التلميحات الامريكية
وكانت خطوة كاتس قد جائت بعد سلسلة من التلميحات والإشارات الصادرة عن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بالموافقة على رغبات قادة اليمين الإسرائيلي، والذين لم يعارضوا في عدة مناسبات فكرة ايجاد مواطن بديلة للفلسطينيين خارج حدود القطاع.