بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

استشهاد 3 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شرق مدينة غزة

غزة
غزة

استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين، اليوم الجمعة، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، جراء قصف نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة شرق مدينة غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في القطاع.

 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت تجمعاً للمواطنين في ساحة الشوا بحي التفاح شرق مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الفور، إلى جانب وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين الذين كانوا متواجدين في محيط الاستهداف.

 

ويأتي هذا القصف في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعاً إنسانية وأمنية بالغة الصعوبة، مع تواصل العمليات العسكرية وسقوط المزيد من الضحايا المدنيين في مناطق متفرقة من القطاع.

 

جهود سياسية لاحتواء التصعيد

 

وفي سياق متصل، شهدت الساحة السياسية تحركات دبلوماسية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تلقى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تناول مجمل المستجدات الراهنة في لبنان والمنطقة.

 

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد، إلى جانب عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

 

عون: وقف إطلاق النار هو المدخل للحلول

 

وأكد الرئيس اللبناني خلال الاتصال أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل الأساس الضروري للانتقال إلى معالجة مختلف القضايا والملفات العالقة.

 

وأشار إلى أن تثبيت الهدوء ووقف الأعمال العسكرية من شأنه أن يهيئ المناخ المناسب لإطلاق مسارات سياسية ودبلوماسية تسهم في تحقيق الاستقرار ومعالجة الأزمات القائمة.

 

واشنطن تؤكد دعمها للبنان

 

من جانبه، جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التزام الإدارة الأمريكية بمواصلة العمل على تثبيت نتائج ومخرجات اللقاءات التي عُقدت سابقاً في واشنطن، مؤكداً استمرار دعم بلاده لاستقرار لبنان وتعزيز أمنه.

 

كما شدد روبيو على دعم الولايات المتحدة لاستقلال لبنان وسيادته الكاملة على أراضيه، وحق الشعب اللبناني في تقرير مصيره واتخاذ قراراته الوطنية بما يخدم مصالح الدولة ويحافظ على استقرارها.

 

وتأتي هذه الاتصالات في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية ومنع اتساع رقعة الصراع، بالتوازي مع المساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط