بعد إقالة سلوت.. ما مصير محمد صلاح مع ليفربول؟
أثار قرار نادي ليفربول بإقالة المدير الفني الهولندي آرني سلوت ردود فعل واسعة بين جماهير “الريدز”، بعد موسم لم يحقق فيه الفريق النتائج المنتظرة على المستويين المحلي والقاري.
موسم مخيب ينهي تجربة سلوت
وأعلن ليفربول رسميًا رحيل سلوت عن قيادة الفريق الأول لكرة القدم، عقب موسم شهد العديد من الأزمات الفنية وتراجعًا ملحوظًا في الأداء والنتائج.
وأنهى ليفربول الموسم في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تعرض لـ18 هزيمة في مختلف البطولات، وهو رقم أثار انتقادات كبيرة من جماهير النادي.
فشل في الحفاظ على هوية ليفربول
ولم يتمكن المدرب الهولندي من الحفاظ على النهج الفني الذي تميز به الفريق خلال السنوات الماضية، كما أخفق في قيادة ليفربول إلى أي بطولة، ما عجّل بقرار رحيله عن “أنفيلد”.
تصريحات صلاح تعود إلى الواجهة
ومع إعلان إقالة سلوت، عادت إلى الواجهة تصريحات محمد صلاح السابقة، والتي تحدث خلالها عن افتقاد الفريق لأسلوب اللعب الهجومي والحماس المعتاد، في إشارة إلى تراجع شخصية ليفربول داخل الملعب.
وتشير تقارير إلى أن عددًا من لاعبي الفريق كانوا يتفقون مع وجهة نظر قائد منتخب مصر بشأن تراجع المستوى الفني للفريق خلال الموسم المنقضي.
الجماهير تربط الإقالة بمستقبل محمد صلاح
وربطت شريحة من جماهير ليفربول بين رحيل سلوت وإمكانية تراجع محمد صلاح عن قرار الرحيل، خاصة أن النجم المصري لا يزال مرتبطًا بعقد يمتد لعام إضافي.
ورغم تلك التكهنات، لا توجد حتى الآن أي مؤشرات رسمية أو معلومات تؤكد إمكانية استمرار صلاح مع النادي خلال الفترة المقبلة.
وداع استثنائي يجعل العودة صعبة
وكان محمد صلاح قد حظي بوداع استثنائي من جماهير ليفربول، وسط احتفاء كبير من وسائل الإعلام الإنجليزية، في مشهد عكس مكانته التاريخية داخل النادي.
كما أشارت تقارير إلى أن صلاح استشار أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد قبل اتخاذ قرار الرحيل، حيث نصحه الأخير بإنهاء مسيرته مع النادي “من الباب الكبير”، وهو ما يجعل احتمالات التراجع عن القرار تبدو غير مرجحة حتى الآن.
