عم عادل بطل سوهاجي.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: عم عادل بطل سوهاجى شهم هو ده البطل اللي يستحق السوشيال ميديا كلها تتقلب عشانه! البطل ده عمل معجزة حقيقية في صمت، ومن حق مصر كلها تعرف اسمه.. ده "عم عادل"، بطل مصري حقيقي مش على الشاشة، ده بطل من لحم ودم من قرية سلامون بمركز طما في سوهاج. ☐ اللحظة اللي غيرت كل شيء عم عادل راجل بسيط في الأربعينات من عمره، شغال حارس عقار باليومية علشان يكفي بيته وأولاده الأربعة بالحلال. يوم وقفة العيد، وهو رايح يصلي الفجر، سمع صراخ مرعب واستغاثات طالعة من مطعم "زين السوري". المشهد كان مرعب.. نار مسكت في المكان بسبب تسريب غاز ، وأي حد كان هيخاف يقرب،لكن شهامة الصعايدة وجدعنة المصريين حركته في ثانية! اقتحام الموت.. من وسط النار والدخان ☐ دخل عم عادل وسط النار ولقى 6 شباب عمال والنار ماسكة في هدومهم وشعرهم: مسك طفاية الحريق وهي سخنة زي الجمر وإيديه بتتحرق، ومفكرش في نفسه. بقى يطفي النار ويخرج الشغالين واحد ورا التاني وهو بيصرخ: "يا رب خليك معايا.. حد لسه جوه؟" ☐ في عز الدخان، ساعد آخر عامل إنه يخرج 4 أسطوانات غاز من قلب النار قبل ما تنفجر وتعمل كارثة في المنطقة كلها! ☐ الثمن الغالي.. والمعجزة الإلهية الدفاع المدني وصل وسيطر على الحريق بدون خسائر في الأرواح.. لكن عم عادل دفع الثمن من جسمه وصحته. أغمى عليه ونقلوه المستشفى مصاب بحروق من الدرجة الثانية في أطرافه وجسمه، ☐ لما سألوه بعد ما فاق: "لو كنت تعرف إنك هتتحرق كدة.. كنت هتدخل؟"رد بكلمات تدرس: "أنا كنت عارف إني ممكن أموت.. بس مفكرتش غير في الشباب اللي بتصرخ، وحسيت ربنا بيقولي: أنا معاك متخافش". ☐ رسالتنا لـ عم عادل،يا جماعة الراجل ده خاطر بحياته وأنقذ 6 بيوت من خراب وفاجعة حقيقية. عم عادل مش مجرد راجل شجاع، ده نموذج للإنسانية والإيثار. ☐ نداء للسيد الوزير محافظ سوهاج لابد من تكريم رسمي وشعبي يليق ببطولته ، وتوفير وظيفة كريمة ومستقرة تأمن مستقبله ومستقبل أولاده. مع التكفل الكامل بمصاريف علاجه. ☐ هذا هو عم عادل حارس العقار بسوهاج الذى أنقذ المدينة من حريق مروع . ☐ كانت قد انتشرت في سوهاج قصتان بارزتان لحراس عقارات تصدروا المشهد في ظروف استثنائية؛ الأولى تتعلق بشهامة حارس أنقذ أرواحاً من كارثة، والأخرى لحارس أشعل حريقاً للتغطية على جريمة: ☐ القصة الأولى "عم عادل".. شهام صعيدى ينقذ 6 شباب (مركز طما): حيث استيقظ الحارس "عادل" (41 عاماً) لصلاة الفجر وسمع صراخاً ليجد النيران تلتهم مطعماً. • البطولة: اقتحم وسط النيران لإنقاذ 6 شباب، وأخطر من ذلك، تمكن من إخراج أسطوانات البوتاجاز قبل انفجارها، مما أنقذ المنطقة بأكملها من كارثة كبرى. • النتيجة: تعرض الحارس لإصابات وحروق شديدة خلال عملية الإنقاذ، ولكنه أبدى استعداده لتكرار التضحية لإنقاذ الأرواح. ☐ القصة الثانية :- حارس "نزل شباب الأزهر" (مركز أخميم) حيث نجحت أجهزة الأمن بسوهاج في كشف ملابسات حريق مروع اندلع داخل المبنى، وتبين أن الحارس هو من أضرم النيران فيه باستخدام "البنزين". • الدافع: أقدم الحارس على هذه "الخطة الشيطانية" لإخفاء جريمة سرقة ارتكبها بحق الأجهزة والمفروشات التي كانت بعهدته في المخزن. • النتيجة: بعد محاولته إثبات إصابته باختناق ليظهر كضحية، كشفت التحريات جريمته، وتم القبض عليه وإحالته للنيابة التي أمرت بحبسه على ذمة التحقيقات. ☐ كل لحظة يا بلد يولد فيك بطل ، فها هو خالد شوقى شهيد العاشر الذى ، أنقذ المدينة بالكامل من دمار محقق عندما ضحى بنفسه وقاد مقطورة مشتعلة محملة بالبنزين خارج نطاق المربع السكنى لمدينة العاشر من رمضان ، الذى كانت ستوئتى عليها النيران ، وهذا عبدالله شهيد فيصل الذى ضحى بنفسه من أجل أن ينقذ سيدة مسنة من النيران ، وها هو ميخائيل عياد الذى أنقذ عدد ١٤ طفل من الغرق ولم يتردد لحظة . ☐ «كان معدي بالصدفة».. شاب ينقذ 14 طفلا من الغرق في ترعة حواس بأسيوط ، حيث شهدت قرية منقباد التابعة لمحافظة أسيوط حادثًا مأساويًا ، إثر انقلاب «تروسيكل» كان يقل عددًا من التلاميذ في مصرف قناطر حواس أثناء توجههم إلى المدرسة. ☐ لكن المأساة تحولت إلى قصة بطولية، بعد أن تمكن المواطن ميخائيل عياد، أحد أبناء القرية، من إنقاذ 14 طفلًا من الغرق، بعدما قفز إلى المياه دون تردد، في مشهد أبهر الأهالي وأثار إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي. ☐ يروي ميخائيل عياد - بطل الواقعة قائلاً: «كنت في طريقي من قريتي إلى منقباد لشراء الأسماك لبيعها في السوق، فهي مصدر رزقي الوحيد. وأثناء مروري لاحظت تجمعًا كبيرًا من الأهالي، فاقتربت لأعرف ما يحدث، لأتفاجأ بأطفال يغرقون في المصرف بعد سقوط التروسيكل بهم». ☐ ويضيف:«خلعت ملابسي وقفزت فورًا إلى المياه لإنقاذهم، وكان الأهالي يساعدونني في سحب الأطفال بعد إخراجهم من المصرف. لم أخرج من المياه إلا بعد أن تأكدت من عدم وجود تلاميذ آخرين». ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .