فريق بـ طب قصر العيني يشارك في ابتكار وتطبيق تقنية فونتان عبر القسطرة لمرضى القلب
قام فريق طبي وباحثي من مستشفى أبو الريش الياباني بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، بالمشاركة في دراسة علمية وتطبيقية دولية رائد نجحت في إثبات جدوى إجراء عملية فونتان عبر القسطرة كبديل آمن ومبتكر لجراحات القلب المفتوح التقليدية المعقدة لمرضى القلب أحادي البطين.، وذلك في في سبق طبي هو الأول من نوعه في مصر وأفريقيا.
تقنية فونتان عبر القسطرة لمرضى القلب
وضم الفريق البحثي: الدكتورة سونيا علي الصعيدي أستاذ قلب الأطفال بمستشفى أبو الريش الياباني، و الدكتور باهر متا حنا أستاذ قلب الأطفال بالمستشفى، بالتعاون مع البروفيسور كوثاندام سيفاكومار والباحث برامود ساجار من معهد أمراض القلب والأوعية الدموية ببعثة مدراس الطبية بالهند.
وشملت الدراسة ست حالات، بواقع أربع حالات أُجريت في الهند وعلى الجانب المصري فقد أُجريت حالتين قام بهما الفريق الطبي بمستشفى أبو الريش الياباني، لتُسجل بذلك أول حالتين من نوعهما في مصر وأفريقيا ضمن الدراسة العلمية المنشورة.

وتُمثل هذه التقنية نافذة أمل جديدة لمرضى عيوب القلب الخلقية المعقدة من أصحاب القلب أحادي البطين الذين يواجهون مخاطر مرتفعة مع جراحات القلب المفتوح التقليدية، حيث تعتمد على استكمال توصيل الوريد الأجوف السفلي بالشريان الرئوي باستخدام دعامة مغطاة طويلة يتم إدخالها بالكامل عبر القسطرة التداخلية دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح، بما يسهم في تقليل المضاعفات وتسريع التعافي.
ولم تتوقف حدود هذا الإنجاز عند الحالات التي شملها النشر العلمي، بل استمر الفريق المصري في استدامة هذا النجاح الإكلينيكي، حيث تمكن عقب نشر البحث مباشرة من إجراء حالة ثالثة بنجاح داخل مصر، لتصبح الحالات الثلاث الأولى من نوعها على مستوى مصر والقارة الأفريقية، في خطوة تؤكد نجاح توطين الممارسات الطبية المتقدمة والاعتماد الذاتي عليها لخدمة المرضى بصورة مباشرة.



