بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ميانمار تحت النار.. 46 قتيلاً بانفجار ضخم ومقتل 19 طالباً في قصف مدرسة

أرشيفية
أرشيفية

لقي 46 شخصاً مصرعهم وأصيب 74 آخرون جراء انفجار ضخم وقع داخل مبنى يُشتبه في استخدامه لتخزين مواد متفجرة في ميانمار، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس، في حادث يضاف إلى سلسلة الأحداث الدامية التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

 

اتهامات للمجلس العسكري باستهداف مدرسة

 

وفي تطور آخر، اتهمت جماعة مسلحة تنتمي إلى أقلية عرقية في ميانمار المجلس العسكري الحاكم بتنفيذ هجوم جوي استهدف مدرسة في ولاية راخين غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل 19 طالباً على الأقل وإصابة العشرات.

 

وأوضحت الجماعة أن الضحايا تتراوح أعمارهم بين 15 و21 عاماً، بينما أصيب 22 شخصاً آخرين جراء الهجوم الذي استهدف مدرستين ثانويتين خاصتين في بلدة كياوكتاو.

 

جيش أراكان والمجلس العسكري.. صراع متصاعد

 

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد المواجهات بين جيش أراكان والقوات التابعة للمجلس العسكري في ولاية راخين، حيث تشهد المنطقة معارك عنيفة للسيطرة على الأراضي، بعدما تمكن جيش أراكان من بسط نفوذه على مساحات واسعة خلال العام الماضي.

 

ويُعد الصراع في راخين أحد أبرز فصول الأزمة التي تعيشها ميانمار منذ الإطاحة بالحكومة المدنية بقيادة أونج سان سو كي في انقلاب عسكري عام 2021، وهو ما أدى إلى اندلاع موجة من الاضطرابات والتمردات المسلحة في أنحاء البلاد.

 

تفاصيل الهجوم على المدرسة

 

وذكرت منظمة "آسيان" في بيان نشرته عبر تطبيق تيليجرام أن الهجوم أسفر عن مقتل 19 طالباً وإصابة 22 آخرين، معربة عن حزنها العميق إزاء سقوط هذا العدد من الضحايا.

 

وقالت المنظمة: "نشعر بالحزن كما تشعر عائلات الضحايا لمقتل هؤلاء الطلاب الأبرياء"، مؤكدة أن الهجوم خلف آثاراً إنسانية مؤلمة داخل المجتمع المحلي.

 

إدانات دولية واستنكار أممي

 

من جانبها، نقلت وكالة "ميانمار ناو" المحلية أن طائرة حربية تابعة للمجلس العسكري ألقت قنبلتين تزن كل منهما 500 رطل على المدرسة أثناء وجود الطلاب داخلها خلال ساعات الليل.

 

وأدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" الهجوم، واصفة إياه بـ"الوحشي"، مؤكدة أنه يعكس تصاعد أعمال العنف في ولاية راخين، حيث يدفع الأطفال والأسر ثمن النزاع المستمر.

 

وأضافت المنظمة أن استهداف المؤسسات التعليمية والأطفال يمثل انتهاكاً خطيراً للقوانين الإنسانية الدولية، داعية إلى حماية المدنيين وضمان سلامة الأطفال في مناطق النزاع.

تم نسخ الرابط