بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

واشنطن تعلن تعطيل 6 سفن تجارية منذ بدء الحصار البحري على إيران

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن القوات الأمريكية نجحت في تعطيل ست سفن تجارية منذ بدء تنفيذ الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل الماضي، في إطار الإجراءات التي تتخذها واشنطن للحد من حركة الملاحة المرتبطة بإيران.

 

وأكدت القيادة المركزية، في بيان رسمي، أن أحدث العمليات استهدفت ناقلة النفط "إم/تي ليكسي" التي ترفع علم بوتسوانا، بعدما واصلت الإبحار باتجاه جزيرة خرج الإيرانية متجاهلة سلسلة من التحذيرات التي وجهتها لها القوات الأمريكية على مدار 24 ساعة.

 

استهداف ناقلة نفط متجهة إلى إيران

 

وأوضح البيان أن القوات الأمريكية نفذت عملية دقيقة باستخدام طائرة عسكرية أطلقت صاروخًا من طراز "هيلفاير" على غرفة المحركات الخاصة بالناقلة، ما أدى إلى تعطيلها ومنعها من استكمال رحلتها نحو الميناء الإيراني المستهدف.

 

وأكدت القيادة المركزية أن العملية جاءت بعد استنفاد جميع إجراءات التحذير والتنبيه، مشيرة إلى أن الهدف كان إيقاف السفينة دون التسبب في خسائر بشرية أو إغراقها.

 

6 سفن معطلة وأكثر من 120 سفينة غيّرت مسارها

 

ووفقاً للبيانات الأمريكية، ارتفع عدد السفن التجارية التي تم تعطيلها منذ بدء الحصار البحري إلى ست سفن، في حين اضطرت أكثر من 120 سفينة إلى تغيير مساراتها والابتعاد عن الموانئ الإيرانية امتثالاً للإجراءات التي تفرضها واشنطن.

 

وأشارت القيادة المركزية إلى أن هذه الأرقام تعكس فاعلية العمليات البحرية الأمريكية في فرض القيود المفروضة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.

 

وسائل متعددة لفرض الامتثال

 

ولفت البيان إلى أن القوات الأمريكية استخدمت خلال الأسابيع الماضية مجموعة من الوسائل لإجبار السفن على الامتثال للحصار، شملت إطلاق طلقات تحذيرية، بالإضافة إلى استهداف أجزاء غير حيوية من بعض السفن بهدف تعطيل حركتها دون تعريض طواقمها للخطر.

 

كما أوضحت القيادة المركزية أنها سمحت بمرور عدد من السفن التي تحمل مساعدات إنسانية، وذلك وفق ترتيبات وإجراءات خاصة تضمن عدم الإخلال بالقيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.

 

توتر مستمر بين واشنطن وطهران

 

ويأتي استمرار الحصار البحري في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، عقب فشل جولات متعددة من المحادثات السياسية التي كانت تستهدف التوصل إلى تسوية شاملة للخلافات القائمة بين الجانبين.

 

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت فرض الحصار البحري بعد تعثر المفاوضات، معتبرة أنه يمثل أحد أدوات الضغط الاقتصادي على طهران، بينما ترفض إيران هذه الإجراءات وتصفها بأنها انتهاك صريح لحرية الملاحة والقوانين الدولية المنظمة لحركة التجارة البحرية.

 

انتشار عسكري واسع في الخليج

 

وتشير بيانات القيادة المركزية الأمريكية إلى مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في تنفيذ عمليات الحصار، إلى جانب عشرات السفن الحربية والطائرات العسكرية المنتشرة في الخليج العربي وخليج عُمان.

 

وتؤكد واشنطن أن الهدف الرئيسي من هذه الإجراءات هو زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، ومنع تدفق الموارد التي يمكن أن تسهم في دعم برامجها العسكرية والنووية، في وقت لا تزال فيه الأزمة بين البلدين تشهد تصعيداً سياسياً وأمنياً متواصلاً.

تم نسخ الرابط