خاص | هل يدعم فيلم "أسد" الأفروسنتريك؟ ماجدة خير الله تحسم الجدل
قالت الناقدة الفنية ماجدة خير الله إن فيلم "أسد" ليس له أي علاقة بـ"الأفروسنتريك" بل إن القصة تدور حول حدوتة "عبيد" تم استعبادهم وتسخيرهم من أفريقيا ويسعى بعضهم إلى الحرية وهو الأمر الذي كان فوق المستحيل في ذلك الوقت وأن العمل ينتهي دون أي صلة بالقضايا التي يثار الجدل حولها.

وذكرت ماجدة خير الله في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم" أن العيب الأساسي في الفيلم يكمن في تركيبة الشخصيات حيث إن الأبطال المخطوفين من أفريقيا ومنهم محمد رمضان يشاركون في أحداث يفترض أنها تدور في مصر بينما يظهر تجار النقاشين وغالبية الشخصيات الأخرى من الشام بالإضافة إلى وجود شخصيات سودانية وغيرها.
وأوضحت أنه كان من الممكن تقديم هذه القصة في مكان جغرافي آخر غير القاهرة وفي تاريخ مختلف لأن الحقبة الزمنية التي اختارها الفيلم معروفة تاريخيا ومعروف من كان يحكمها وشكل القاهرة فيها مؤكدة أنه حتى في الأعمال الخيالية لا يمكن تزييف التاريخ طالما قام صناع العمل بتحديد الزمان والمكان بدقة في بداية الفيلم.

وأضافت أن وضع محددات زمنية ومكانية صريحة للفيلم خطأ جسيم لا يجوز الوقوع فيه ورغم تميزه على مستوى الإنتاج الضخم، والتصوير، والموسيقى، والمونتاج، إلا أن موضوعه يفتقر إلى الإقناع.
محمد رمضان يكرر نفسه
وأكدت أن الفنان محمد رمضان ظهر بشكل عادي وجاء أداؤه تكرار لما يقدمه في المسلسلات التلفزيونية من حيث استعراض القوة والضرب دون تقديم أي أداء تمثيلي جديد أو مختلف.
وأكملت أن التميز الحقيقي في الفيلم كان من نصيب ممثلين آخرين وأن الميزة الحقيقية للممثل هي القدرة على التغيير على عكس رمضان الذي حافظ على نفس نمطه التقليدي.
واختتمت إلى أن الجدل المثار حول الفيلم يعود لسببين أولهما موقف البعض من الجهة المنتجة والآخر هو حالة الاستفزاز والجدل المستمر التي يثيرها محمد رمضان لدى البعض.