اختياره بعد اجتياز برامج تدريبية واختبارات متخصصة.. ووكيل تعليم سوهاج: الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الحقيقي في بناء المستقبل
معلم من سوهاج يمثل مصرفي الصين في بعثة البرمجة والذكاء الاصطناعي
في إنجاز جديد يعكس تميز الكوادر التعليمية بمحافظة سوهاج في مجالات التكنولوجيا الحديثة، تم اختيار خالد سيد فراج، معلم أول (أ) حاسب آلي بمدرسة المساعيد الثانوية المشتركة التابعة لإدارة جرجا التعليمية، للمشاركة ضمن البعثة التعليمية المصرية المتجهة إلى جمهورية الصين الشعبية في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي.

ويأتي اختيار معلم تعليم سوهاج بعد رحلة من التدريب والتأهيل واجتياز عدد من البرامج التدريبية المتخصصة والاختبارات الفنية والمقابلات الشخصية، ليحجز مكانه ضمن خمسة سفراء فقط على مستوى الجمهورية يمثلون مصر في هذا البرنامج الدولي المتقدم.
بعثة لنقل أحدث خبرات البرمجة والذكاء الاصطناعي
ويهدف البرنامج إلى الاطلاع على أحدث المستجدات والتطبيقات العالمية في مجالي البرمجة والذكاء الاصطناعي، ونقل الخبرات والتجارب الناجحة إلى المنظومة التعليمية المصرية، بما يسهم في دعم التطوير التكنولوجي وتعزيز التحول الرقمي داخل المدارس.
ويعد هذا الإنجاز تتويجاً للجهود المبذولة في تنمية مهارات المعلمين وتأهيلهم وفق أحدث الاتجاهات التقنية كما يؤكد ما تمتلكه محافظة سوهاج من كفاءات تعليمية قادرة على المنافسة والتمثيل المشرف في المحافل العلمية الدولية.
تهنئة من وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج
وفي هذا الإطار، تقدم الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، بخالص التهنئة للمعلم خالد سيد فراج، مشيدًا بما حققه من إنجاز يضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لتعليم سوهاج.
إشادة بمدير التعليم العام ومدير إدارة
كما وجه التهنئة إلى فاضل النحاس، مدير عام التعليم العام، وفتحي بكري، مدير عام إدارة جرجا التعليمية، ومنى محمد حسين، موجه عام الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات بالمديرية، تقديرًا لجهودهم في دعم ورعاية الكفاءات المتميزة.
الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل
وأكد وكيل الوزارة أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر واعتزاز لتعليم سوهاج، ويعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المحافظة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي، مشددًا على أن الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الحقيقي في بناء المستقبل.
وأعرب عن تمنياته للمعلم خالد سيد فراج بالتوفيق والنجاح في مهمته العلمية، وأن يعود بخبرات ومعارف جديدة تسهم في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز ثقافة البرمجة والذكاء الاصطناعي بين الطلاب والمعلمين، بما يدعم رؤية الدولة نحو بناء جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.