بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مركز أبحاث: واشنطن تهيمن على محيط هرمز وتفشل في التأمين

طهران وأمريكا
طهران وأمريكا

هرمز .. أوضح رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات أحمد الياسري، أن الولايات المتحدة الأمريكية تبسط تحكمها وهيمنتها العسكرية على المحيط الجغرافي لـ مضيق هرمز الاستراتيجي، مستدركا بأن تلك السيطرة لا تترجم تلقائيا إلى قدرة فعلية على تأمين سلامة السفن وناقلات النفط العابرة لـ هرمز.

 

وأشار الياسري في تصريحات له لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن إحكام القبضة العسكرية على المنطقة لا يضمن بالضرورة توفير الحماية المطلقة للأمن الملاحي، مؤكدا أن طهران تظل العقدة والحل، والطرف المحوري والأساسي في معادلة ضمان العبور الآمن لحركة التجارة البحرية في هرمز.

 

أوهام إسرائيل الكبرى وتصاعد تكلفة الحماية على الغرب

 

وتطرق رئيس المركز إلى مشروع إسرائيل الكبرى الذي روجت له حكومة بنيامين نتنياهو وتيارها المتطرف، لافتا إلى أن هذا المشروع كان يستهدف إقناع العواصم الغربية بقدرة تل أبيب على فرض سيطرتها على هرمز و باب المندب وقناة السويس، وتقديم نفسها كحارس للمصالح التجارية العالمية.

 

 وأكد أن المعطيات الميدانية الراهنة بينت زيف هذه التقديرات إذ أثبتت الحرب أن الفاتورة التي يتكبدها الغرب لحماية حليفته إسرائيل والدفاع عن مصالحه من خلالها، باتت تفوق بكثير كلفة ترك المنطقة دون أي تدخلات عسكرية، مما فرض تعقيدات إضافية على المشهد الإقليمي برمته.

 

حرب التسعيرات والمناورات العسكرية لتعزيز شروط التفاوض

 

 

ووصف المحلل السياسي التطورات الراهنة بحرب التسعيرات، مبينا أن الارتفاع الجنوني في كلفة التدخلات العسكرية والمغامرات الحربية يدفع الأطراف مجبرة نحو إبقاء قنوات التشاور والتفاوض مفتوحة.

 

وأشار  الياسري إلى أن الحراك العسكري والاستشارات الأمنية المكثفة التي تشهدها المنطقة حاليا لا تستهدف إشعال مواجهة شاملة بل تسعى بالدرجة الأولى إلى تحسين المواقع واكتساب أوراق ضغط لفرض شروط تفاوضية أفضل، مؤكدا أن خيار الحرب المفتوحة مستبعد في الوقت الحالي لكونه يهدد بشكل مباشر المصالح الحيوية والاقتصادية للولايات المتحدة والدول الغربية على حد سواء.

تم نسخ الرابط