نقيب السياحيين: عودة الآثار المصرية ليست حلمًا.. إنها استراتيجية اقتصادية
قال حمدي عز، نقيب السياحيين مصر، في تصريح خاص لموقع"بلدنا اليوم" إن تنامي السياحة الثقافية في مصر ،تنتظر الحدث الذي يُعيد مصر إلى الواجهة العالمية، مشيراً إلى أن ملف استرداد الآثار المصرية من الخارج لم يعد مجرد قضية وطنية عاطفية، بل تحول إلى ملف اقتصادي وسياحي استراتيجي قادر على إحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة المصري.
معدل إنفاق السائح الثقافي
وأكد عز في أن السائح الثقافي العالمي ينفق أكثر بنسبة 38% من السائح التقليدي، ويقضي فترات أطول في الوجهة السياحية، مما يجعله الفئة المستهدفة الأولى لمصر. وأضاف: "المتحف المصري الكبير يستعد لاستقبال 5 ملايين زائر سنويًا، لكنه يحتاج إلى حدث عالمي يُطلق حملته الترويجية. وعودة قطع أثرية نادرة من الخارج يمكن أن تكون هذا الحدث المنتظر."
تحويل حدث استرداد أي أثر لحملة تسويقية ناجحة
وقال عز: "تخيلوا موكبًا مهيبًا يُنقل فيه تمثال عاد بعد 150 عامًا من الغربة، تُغطيه مئات القنوات العالمية. هذا المشهد وحده يُساوي ملايين الدولارات من الدعاية المجانية." مُشيراً إلى أن كل عملية استرداد ناجحة لأي أثر ،يمكن تحويلها إلى حملة تسويقية ودعائية عالمية تستهدف الأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية، عبر أفلام وثائقية ومؤتمرات دولية ومعارض متنقلة.
ملف استرداد الآثار في الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030 محور رئيسي
وطالب نقيب السياحيين، بدمج ملف استرداد الآثار في الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030 كمحور رئيسي، وتخصيص بند سنوي في الموازنة العامة لدعم القضايا القانونية والدبلوماسية المرتبطة بالاسترداد.