بريطانيا: احتجاز ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي في بحر المانش
أعلنت الحكومة البريطانية احتجاز ناقلة النفط "Smyrtos" في بحر المانش، بدعوى ارتباطها بما تصفه لندن بـ"أسطول الظل" الروسي، وذلك في عملية قالت إنها الأولى من نوعها التي تنفذ تحت قيادة بريطانية مباشرة. وفق وكالة أنباء تاس الروسية
وأوضح بيان مشترك صادر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني «كير ستارمر» ووزارة الدفاع البريطانية أن عناصر من مشاة البحرية الملكية والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة صعدوا إلى متن الناقلة ضمن العملية التي جرت في القناة الإنجليزية.
وبحسب البيانات المتاحة،د ترفع السفينة العلم الكاميرون ويبلغ طولها 243 مترا وترسو حاليا بالقرب من جزيرة بورتلاند قبالة سواحل مقاطعة دورست جنوب غرب بريطانيا، حيث تخضع للمراقبة وسط مخاوف تتعلق بمخاطر بيئية أو أمنية محتملة.
ولم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية بشأن أفراد طاقم الناقلة أو أوضاعهم بعد عملية الاحتجاز.
حادثة مماثلة
ويأتي هذا التطور بعد حادثة مماثلة وقعت أواخر مايو الماضي، عندما أوقفت القوات الفرنسية بدعم بريطاني، ناقلة النفط "تاجور" في المياه الدولية على مسافة تزيد على 400 ميل بحري من سواحل بريتاني الفرنسية، بحجة أن كانت ترفع علم غير صحيح رغم إبحارها فارغو الحمولة.
وطالبت السفارة الروسية في باريس حينها السلطات الفرنسية بتقديم توضيحات كاملة حول ملابسات احتجاز السفينة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوق وسلامة المواطنين الروس الموجودين على متنها.
وعلقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية «ماريا زاخاروفا» على احتجاز "تاغور"، قائلة أن تبرير باريس للإجراء يمثل نموذجا جديدا لـ "العدمية القانونية الأوروبية" وتفسير القواعد الدولية بما يخدم المصالح الغربية. وفق تعبيرها