لبنان تتمسك بسيادتها: نزع سلاح حزب الله شأن لبناني خالص
أعلن وزير العدل اللبناني عادل نصار، رفض لبنان القاطع للمقترح الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي دعا فيه إلى تفويض سوريا بملف التعامل مع حزب الله في لبنان بدعوى قدرة دمشق على إدارة هذه المهمة بكفاءة أعلى.
وشدد نصار، خلال استضافته على شاشة سي إن إن الأمريكية، على أن تجريد الحزب من سلاحه يعد مسألة سيادية تقع حصرا ضمن مسؤولية دولة لبنان فقط بعيدا عن أي تدخلات خارجية، مؤكدا عدم القبول بتدخل أي قوات أجنبية في هذا الملف بأي شكل من الأشكال.
مجزرة الشقة السكنية: تصعيد عسكري يربك المساعي الدبلوماسية
وفي المقابل، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية استهدفت شقة سكنية في عمق الضاحية الجنوبية لبيروت، مبررا الهجوم بضرب أهداف تابعة لحزب الله، حيث إن هذا التصعيد كان في توقيت حساس تزامن مع ترقب دولي لولادة مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران تهدف إلى وضع حد للحرب الدائرة في المنطقة وبالأخص في لبنان.
وخلف القصف الجوي في لبنان حصيلة ضحايا شملت 3 ضحايا من بينهم سيدتان، و16 جريحا استقبلتهم المستشفيات، حيث ضمت قائمة المصابين 4 سيدات.
انتقادات ترامب لحلفائه: عجز إسرائيلي ودعوة لتدخل دمشق
وفي كواليس قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رضاه عن الأداء العسكري لـ الاحتلال الإسرائيلي، منتقدا التباطؤ في حسم المعركة ضد حزب الله في لبنان، حيث صرح قائلا “كان ينبغي عليهم إنهاء المهمة بوتيرة أسرع من ذلك”.
وانتقد ترامب التكتيكات الإسرائيلية العنيفة، مشيرا إلى عدم جدوى تدمير مجمعات سكنية بأكملها لتعقب عنصر واحد، نظرا لتعريض حياة المدنيين القاطنين في جنوب لبنان للخطر، عارضا برؤيته البديلة التي تمثلت في إسناد المهمة برمتها إلى الجانب السوري لإدارتها.