تباين حاد بين ترامب ونتنياهو في الأهداف وضغوط اقتصادية تنهي حرب إيران
ترامب .. كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن وجود تباين وتعارض حاد في الأهداف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالتعامل مع الملف الإيراني، حيث يسعى ترامب بوضوح إلى إنهاء المواجهة العسكرية، في حين يصر نتنياهو على استمرارها.
اتصالات متوترة وخوف
كما أشارت الصحيفة إلى أن العلاقة بين الزعيمين تشهد تعقيدا كبيرا، وأن الاتصالات المتكررة بينهما فقدت طابعها الودي المعتاد.
ووفقا لمصادر مطلعة، أعرب ترامب عن إحباطه الشديد من نتنياهو بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب على الداخل الأمريكي، ولا سيما بقاء أسعار البنزين فوق مستوى 4 دولارات للجالون.
وفي مكالمات هاتفية أخيرة، وجه ترامب انتقادات لاذعة لنتنياهو قائلا: لماذا تفجرون المباني؟ توقفوا عن ذلك في إشارة منه إلى العمليات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في لبنان كما اشتكى ترامب من أن الركود العالمي الناجم عن الحرب قد يربط اسمه تاريخيا برئيس العهد الإيراني الأسبق هيربرت هوفر وأزمة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.
كواليس الاتفاق الأمريكي الإيراني المفاجئ
وتقضي مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران بصفقة تبادلية تضمن التزام إيران بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة الدولية، بينما تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء الحصار الاقتصادي والسماح لطهران ببيع نفطها في الأسواق العالمية.
وفي المقابل يتم تأجيل المفاوضات الأكثر تعقيدا بشأن تفكيك البرنامج النووي الإيراني للأيام الستين المقبلة.
وشكل إعلان وقف إطلاق النار صدمة للمسؤولين الإسرائيليين الذين كانوا يتوقعون أن يميل ترامب نحو خيار الضربات العسكرية وليس التهدئة، حيث نقلت الصحيفة عن ترامب قوله لمستشاريه في الغرف المغلقة إنه لا أحد يستطيع التعامل مع نتنياهو وأنه يريد قصف الجميع.