بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اتهامات بـ"مؤامرة" لتجاهل رونالدو.. وتصريح نيفيز وصديقته يشعل الغضب

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

اشتعلت الأجواء داخل البرتغال عقب التعادل المخيب أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026، بعدما تحولت الانتقادات الفنية إلى حملة جماهيرية واسعة استهدفت عددًا من نجوم المنتخب، وسط اتهامات بتعمد تجاهل تمرير الكرة إلى القائد كريستيانو رونالدو خلال المباراة.

اتهامات بـ"مؤامرة" لتجاهل رونالدو

وكشفت تقارير صحيفة ماركا الإسبانية، أن لاعبين مثل برونو فرنانديز، وفيتينيا، وبيدرو نيتو تعرضوا لهجوم حاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اتهمهم بعض المشجعين بعدم توفير الدعم الكافي لرونالدو داخل الملعب.

لكن النصيب الأكبر من الغضب الجماهيري كان من نصيب جواو نيفيش، بسبب تصريحاته عقب المباراة بشأن قائد المنتخب البرتغالي، فرغم إشادته بما قدمه رونالدو لكرة القدم وللمنتخب على مدار سنوات طويلة، أكد نيفيش أن النجم المخضرم لا يختلف حاليًا عن بقية عناصر الفريق، قائلًا إن رونالدو "مجرد لاعب آخر موجود لمساعدة المنتخب".

هذا التصريح أشعل موجة غضب واسعة بين جماهير رونالدو، حيث تجاوز عدد التعليقات المسيئة على حساب نيفيش أكثر من 122 ألف تعليق، بحسب تقارير إعلامية، ما دفع زوجته إلى إغلاق حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرضها لسيل من الرسائل والهجوم الإلكتروني.

الأزمة لم تتوقف عند الجماهير، بل امتدت إلى عائلة رونالدو نفسها. فقد دخلت شقيقته كاتيا أفيرو على خط الجدل بعدما أبدت إعجابها بمنشورات تنتقد بعض لاعبي المنتخب، كما نشرت رسالة عبر حساباتها اعتبرت فيها أن المنتخب افتقد الجرأة الهجومية، متسائلة عن سبب اعتماد اللاعبين على التمريرات الخلفية وعجزهم عن إيصال الكرة بالشكل المناسب إلى المهاجمين.

وكتبت كاتيا أن اللاعبين "نسوا فجأة كيفية التمرير للأمام واستعادة الكرة وشن الهجمات المرتدة"، معتبرة أن ما حدث في المباراة كان غريبًا ومثيرًا للتساؤلات، وهو ما فُسر من قبل كثيرين على أنه تلميح إلى وجود تجاهل متعمد لرونالدو داخل الملعب.

ليس هناك مؤامرة

ورغم تصاعد الجدل، نفى الصحفي البرتغالي المعروف فيتور بينتو وجود أي مؤامرة أو مقاطعة ضد قائد المنتخب، مؤكدًا أن المشكلة كانت فنية أكثر منها شخصية. وأوضح أن البرتغال فشلت ببساطة في إيصال الكرة بالشكل المناسب إلى رأس الحربة، ما جعل رونالدو معزولًا لفترات طويلة خلال المباراة.

من جانبه، تعرض رونالدو نفسه لانتقادات من بعض المحللين. إذ رأى تييري هنري أن قائد البرتغال بدا أكثر تركيزًا على تسجيل الأهداف من صناعة الفرص لزملائه، بينما اعتبر كريس ساتون أن المدرب روبرتو مارتينيز يتردد في استبدال رونالدو حتى عندما يكون تأثيره محدودًا.

لكن مارتينيز دافع بقوة عن قراره بالإبقاء على رونالدو داخل الملعب، مؤكدًا أن وجود لاعب بحجمه وخبرته يظل ضروريًا عندما يحتاج الفريق إلى تسجيل الأهداف، خصوصًا أمام منافسين يدافعون بعدد كبير من اللاعبين.

وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة البرتغال المقبلة أمام منتخب أوزبكستان، حيث يسعى المنتخب البرتغالي إلى استعادة توازنه وإنهاء الجدل المتصاعد حول دور رونالدو وعلاقته بزملائه داخل المستطيل الأخضر.

تم نسخ الرابط