بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أنجلينا جولي تكشف الجانب الشخصي وراء فيلم "Couture" وتأثرها بتجربة والدتها مع السرطان

انجلينا جولي
انجلينا جولي

كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن ارتباطها العاطفي الكبير بفيلمها الجديد "Couture"، مؤكدة أن العمل يحمل لها بعد شخصي يتجاوز التمثيل، إذ أعاد إليها ذكريات مؤثرة مرتبطة بوالدتها الراحلة مارشلين برتراند وتجربتها مع المرض.

قصة تمس تجربة شخصية

وأوضحت جولي أن أحداث الفيلم تدور حول مخرجة أفلام تشخص بإصابتها بسرطان الثدي خلال وجودها في أوروبا، مشيرة إلى أن هذا الخط الدرامي لامس جزء عميق من تجربتها الشخصية، خاصة أن والدتها عانت من سرطان الثدي وسرطان المبيض قبل وفاتها.

ووصفت جولي الفيلم بأنه عمل إنساني كتب بعناية، يجمع شخصيات نسائية من خلفيات وثقافات مختلفة، ويركز على أهمية التعاطف والدعم المتبادل خلال الأوقات الصعبة، مؤكدة أن مواجهة الأزمات تصبح أكثر احتمال عندما يشعر الإنسان بأنه محاط بمن يسانده.

واعترفت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار بأنها لم تكن مستعدة قبل سنوات لتقديم هذا النوع من الأدوار التي تتطلب انفتاح عاطفي كبير لكنها أصبحت اليوم أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرها والتعامل مع الجوانب الإنسانية الحساسة التي يطرحها الفيلم.

ذكرى والدتها 

كما تحدثت جولي عن الأثر الذي تركه رحيل والدتها في حياتها، موضحة أن فقدان شخص مقرب قد يجعل الإنسان يشعر أحيانا بالعزلة أو فقدان الاتجاه، وأضافت أنها كانت تتمنى وجود والدتها إلى جانب أحفادها ومشاركتهم تفاصيل حياتهم.

رسالة من تجربة المرض

واستعادت جولي نصيحة كانت والدتها ترددها خلال رحلة العلاج، ومفادها أن المرض لا يجب أن يصبح الهوية الوحيدة للمريض، فلكل شخص حياة كاملة واهتمامات وأحلام تتجاوز حالته الصحية.

ويقدم فيلم "Couture" رؤية إنسانية لا تركز على المرض فقط، بل تطرح مفاهيم الصمود والدعم والعلاقات الإنسانية، وتؤكد أهمية البحث عن الأمل والمعنى حتى خلال أكثر اللحظات صعوبة.

تم نسخ الرابط