خاص| حسين أبو صدام: التحرك المبكر لمواجهة دودة الحشد ضرورة لحماية الذرة
قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، في تصريحات خاصة لـ"بلدنا اليوم" أهمية الإسراع في تنفيذ الإجراءات الوقائية والاستعدادات التي أعلنت عنها وزارة الزراعة لمواجهة دودة الحشد، مشيرًا إلى أن هذه الآفة تسببت خلال الموسم الماضي في أضرار ملحوظة بعدد من مزارع الذرة، الأمر الذي يستدعي التحرك المبكر قبل اتساع نطاق انتشارها.
التعامل مع دودة الحشد
وقال أبو صدام إن وزارة الزراعة أعلنت عن وجود استعدادات وخطط للتعامل مع دودة الحشد، إلا أن المطلوب هو البدء الفوري في تطبيق هذه الإجراءات على أرض الواقع، من خلال تكثيف أعمال المتابعة الميدانية وتوعية المزارعين بطرق الاكتشاف المبكر للآفة وآليات مكافحتها، بما يحد من الخسائر المحتملة ويحافظ على الإنتاج الزراعي.
وأوضح أن موجات الحر التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية تؤثر بشكل مباشر على القطاع الزراعي، لافتًا إلى أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة قد يهيئ بيئة مناسبة لانتشار بعض الأمراض والآفات والحشرات الزراعية، خاصة إذا تجاوزت الحرارة المعدلات الطبيعية لفترات طويلة، وهو ما يتطلب متابعة مستمرة للمحاصيل واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
وأضاف نقيب الفلاحين أن المبيدات الحشرية متوافرة في الأسواق، لكن مواجهة دودة الحشد لا تعتمد على توافر المبيدات فقط، وإنما تحتاج إلى برامج إرشاد زراعي فعالة توضح للمزارعين أفضل طرق التعامل مع الإصابة، ومواعيد المكافحة المناسبة، وآليات الاستخدام السليم للمبيدات لتحقيق أعلى كفاءة ممكنة في القضاء على الآفة.
وأشار إلى أن التغيرات المناخية أصبحت أحد أبرز التحديات التي تواجه الزراعة، حيث تؤثر بدرجات متفاوتة على مختلف المحاصيل الزراعية، سواء من حيث الإنتاجية أو جودة المحصول أو مواعيد الزراعة والحصاد.
وأوضح أبو صدام أن الحديث عن حجم التأثيرات المناخية على المحصول ما زال مبكرًا، نظرًا لأن الموسم لم يبدأ بشكل كامل حتى الآن، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية لا تظهر تأثرًا كبيرًا بالمحصول.
وأضاف أن أسعار المانجو في الأسواق من المتوقع أن تتراوح خلال بداية الموسم بين 25 و50 جنيهًا للكيلو، وفقًا للصنف والجودة ومناطق الإنتاج.