الأمين المساعد بمستقبل وطن: ثورة 30 يونيو أكدت أن إرادة الشعب قوية |خاص
أكد المهندس تامر الحبال، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن ثورة 30 يونيو لم تنقذ الدولة المصرية سياسيًا فقط، بل وضعت الأساس الحقيقي لاستعادة الثقة في الاقتصاد المصري وتهيئة المناخ أمام التنمية والاستثمار، بعد فترة شهدت اضطرابًا أثّر على مختلف القطاعات.
اختطاف الدولة
وقال الحبال، في تصريحات خاصة لموقع بلدنا اليوم، إن الجماعات التي سعت إلى اختطاف الدولة لم تكن تهدد الهوية الوطنية وحدها، وإنما كانت تهدد أيضًا مستقبل الاقتصاد وفرص العمل والاستثمار، إذ لا يمكن لأي مستثمر أن يضخ أمواله في دولة تفتقد الأمن والاستقرار.
وأضاف الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن المصريين خرجوا في الثلاثين من يونيو لأنهم شعروا بأن وطنهم يتعرض لخطر حقيقي، وأن مؤسسات الدولة تواجه محاولات للإضعاف، فكان الاصطفاف الشعبي رسالة واضحة بأن الحفاظ على الدولة مقدم على أي اعتبارات أخرى، وأن مصر أكبر من أي جماعة أو تنظيم.
إطلاق المشروعات القومية
وأشار الحبال إلى أن استعادة الاستقرار بعد الثورة انعكست بصورة مباشرة على إطلاق المشروعات القومية العملاقة، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، وتحسين بيئة الاستثمار، وهو ما منح الاقتصاد المصري قدرة أكبر على مواجهة الأزمات الإقليمية والعالمية.
وأوضح الحبال أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن قرار المصريين في 30 يونيو كان قرارًا تاريخيًا حافظ على الدولة، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية، بعدما أصبحت مصر تمتلك بنية أساسية حديثة وفرصًا استثمارية واعدة في مختلف القطاعات.
ولفت الحبال إلى أن ذكرى 30 يونيو ستبقى رمزًا لإرادة شعب رفض سقوط دولته، واختار مستقبلًا يقوم على الاستقرار والعمل والتنمية، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الثورة يتطلب استمرار الاصطفاف الوطني ودعم جهود الدولة في مسيرة البناء وتحقيق التنمية الشاملة.



