كاتس: الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر.. وتحذير جديد لإيران
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل انتشاره في ما وصفها بـ"المناطق الأمنية" في كل من لبنان وسوريا وقطاع غزة، مشدداً على عدم وجود جدول زمني للانسحاب، وموجهاً في الوقت نفسه تحذيراً لإيران من أي رد عسكري محتمل.
استمرار الوجود العسكري في ثلاث جبهات
وقال كاتس إن القوات الإسرائيلية ستبقى في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وقطاع غزة "حتى إشعار آخر"، مؤكداً أن هذا الانتشار يهدف، بحسب تعبيره، إلى "حماية سكان إسرائيل وبلداتها من العناصر الجهادية".
وأضاف أن إسرائيل "لن تنسحب من المناطق الأمنية"، في إشارة إلى تمسك حكومته بالإبقاء على القوات في تلك المناطق دون الإعلان عن إطار زمني لإنهاء وجودها العسكري.
تحذير لإيران من رد عسكري
وجدد وزير الدفاع الإسرائيلي تحذيره لإيران، مؤكداً أنها ستواجه "ضربات قوية" إذا أقدمت على الرد على العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، لا سيما في الساحة اللبنانية.
وتأتي تصريحات كاتس في ظل استمرار التوتر الإقليمي، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة بين إسرائيل وإيران ووكلائها في المنطقة.
تصريحات تتماشى مع موقف نتنياهو
وتتزامن تصريحات كاتس مع ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي أكد، الثلاثاء، أن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان "ما دام حزب الله يشكل تهديداً لسكان شمال إسرائيل".
كما تأتي في وقت يربط فيه مسؤولون إسرائيليون أي انسحاب من الأراضي اللبنانية بإتمام عملية نزع سلاح حزب الله.
تطورات الحرب في لبنان
وشهدت الجبهة اللبنانية تصعيداً واسعاً منذ مطلع مارس، عندما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، في إطار التصعيد العسكري المتبادل.
وردت إسرائيل بشن غارات جوية مكثفة وعمليات برية في جنوب لبنان، أسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن مقتل نحو 4300 شخص، فيما أعلنت إسرائيل مقتل 38 جندياً ومتعاقداً في صفوفها.
وفي 26 يونيو، وقعت بيروت وتل أبيب، في واشنطن وبرعاية أمريكية قادها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اتفاقاً ينص على تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.
غير أن إسرائيل أرجأت تنفيذ المرحلة الأولى من الانسحاب، مطالبة الجيش اللبناني باتخاذ إجراءات فورية ضد حزب الله، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.
انتشار إسرائيلي في سوريا وغزة
وفي سوريا، واصل الجيش الإسرائيلي توسيع انتشاره العسكري في الجنوب، ليشمل مناطق في جبل الشيخ ومناطق تتجاوز المنطقة العازلة في الجولان، وذلك عقب سقوط نظام بشار الأسد في عام 2024.
أما في قطاع غزة، فتواصل القوات الإسرائيلية سيطرتها على نحو 70% من مساحة القطاع، مع استمرار العمليات العسكرية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل استمرار التوترات الأمنية والميدانية.

