بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الحقد والغل والكره.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن فى" إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تظهر خلاله إحدى السيدات حال قيامها بإصطحاب نجليها لإحدى المقابر وإيهامهما أن والدهما "طليقها" متوفى ومطالبتهما بالدعاء عليه بشكل تهكمى بالإسكندرية.
☐ بالفحص أمكن تحديد القائمة بالنشر (ربة منزل - مقيمة بدائرة قسم شرطة الجمرك) ، وبإستدعائها أقرت بإرتكابها الواقعة على النحو المُشار إليه ، وأن طليقها مازال على قيد الحياة ومتواجد حالياً خارج البلاد

ولا ينفق على نجليهما لكونهما منفصلين ، وعدم إقامتها دعاوى قضائية فى هذا الشأن ، وقيامها بنشر المقطع المشار إليه بصفحاتها عبر مواقع التواصل الإجتماعى بشكل تهكمى نكاية به.
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية .. وتولت النيابة العامة التحقيق.
☐ سيدة ليس لديها وازع من الضمير وقلبها مملوء بالضغينة والحقد والغل والكراهية تنشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى وجّع قلوب ناس كتير  تخبر فيه طفليها بأن والدهم قد  توفى وتقف بهما عند أحد القبور  وتقول باباكم نايم

هنا ، وتطالبهما بالدعاء عليه بشكل تهكمى ، ثم يتبين ان الأب مازال على قيد الحياة ويعمل فى أحدى الدول العربية. 
☐ وزارة الداخلية أعلنت إنه تم ضبط هذة السيدة بعد تداول الفيديو بشكل واسع وكبير .
☐ وبحسب بيان وزارة الداخلية ، أن السيدة أقرت إنها هي اللي صورت ونشرت الفيديو ، واعترفت إن طليقها مازال على قيد الحياة وموجود خارج مصر، وقالت إنه لا ينفق على طفليهما بعد الانفصال، وإنها عملت الفيديو ونشرته على سبيل السخرية والانتقام منه ، كما

أوضح البيان أنها لم تكن قد أقامت دعاوى قضائية للمطالبة بالنفقة.
☐ تم اتخاذ الإجراءات القانونية، بينما تتولى النيابة العامة التحقيق فى الواقعة واتخاذ ما يلزم قانونآ. 
☐ التحليل النفسي للواقعة لو افترضنا صحة كلام الأم وإن الأب بالفعل ممتنع عن الإنفاق ، فده سلوك مؤذٍ جدًا للأبناء قبل ما يكون مؤذيًا للأم، الطفل اللي يحس إن والده تخلى عنه ، ممكن يكبر وهو شايل مشاعر رفض ، وغضب، وعدم أمان ، وقد يأثر ده على ثقته في نفسه وفي العلاقات مستقبلًا.
☐ لكن... في المقابل، استخدام الأطفال

كوسيلة للانتقام من الطرف الآخر يُعد من أخطر أشكال الصراع الأسري ، لما الأم تقنع أولادها إن أبوهم "مات"، أو تدفعهم للدعاء عليه، فهي بتحملهم عبئًا نفسيًا أكبر من سنهم ، وبتدخلهم في معركة المفروض إنها بين الكبار فقط والأخطر من كل ده... تصوير الفيديو ونشره على فيسبوك.
☐ النهارده ملايين الناس شافوا المقطع وبكرة الطفلين هيكبروا ، وهيعرفوا إن لحظة من أكثر لحظات ضعفهم كانت متصورة ومتداولة قدام بلد كاملة.
☐ وده ممكن يسبب:- إحساس بالخجل

والإحراج لما يشوفوا الفيديو بعد سنوات - فقدان الثقة في الكبار اللي المفروض يحموهم - ارتباك في صورتهم عن الأب والأم معًا- صعوبة في تكوين علاقات صحية مستقبلًا بسبب الصراع اللي عاشوه.
☐ في النهاية لو الأب مقصر، فالقانون هو الطريق لاسترداد الحقوق، ولو الأم أخطأت في استخدام أطفالها للانتقام، فده كمان له ثمن نفسى كبير على الصغيرين.
☐ الخلاف بين الزوجين ممكن ينتهي... لكن الأثر النفسي اللي بيتزرع في الأطفال ، أوقات بيفضل معاهم سنين طويلة ، بقينا بننسى مصلحة

الأطفال وسط رغبتنا في الانتصار على الطرف الآخر .
☐ وهنا نتسأل مين أكتر طرف محتاج حماية في أي خلاف بين الأب والأم
☐ قانون العقوبات المصري رقم ٥٨ لسنة ١٩٣٧ ، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم ١٧٥ لسنة ٢٠١٨ نص على معاقبة الزوجة التي تُشهر بطليقها ، حيث صنف التشهير كجريمة سب وقذف. 
☐ تتضمن العقوبات القانونية:-
• الحبس: تتراوح مدة الحبس بين 24 ساعة و3 سنوات، وذلك حسب جسامة الألفاظ والاتهامات (سواء كانت سباً عادياً أو قذفاً يتضمن

اتهامات مخلة بالشرف).
• الغرامة: تتراوح الغرامة بين 2,000 و200,000 جنيه مصري، ويمكن أن تتضمن العقوبتين معاً (الحبس والغرامة).
• التعويض المدني: يحق للزوج المطالبة بتعويض مالي عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت به. [1, 2, 3, 4]
☐ حالة التشهير عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي:إذا تم التشهير عبر منصات الإنترنت أو إفشاء أسرار الحياة الزوجية بهدف التشهير، تُغلظ العقوبة لتصل إلى الحبس والغرامة معاً. [1, 2]

☐ من الناحية الشرعية:أكدت دار الإفتاء المصرية أن تشهير أحد الزوجين بالآخر بعد الطلاق بغير غرض شرعي يُعد من الغيبة والبهتان المحرمين، وهو من كبائر الذنوب التي تتعارض مع مبادئ "المعاشرة بالمعروف". 
☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ،

وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت .
☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . 
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها

وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .


 

تم نسخ الرابط