التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين المغرب وكندا في ثمن نهائي المونديال
انتهى الشوط الأول من مواجهة المنتخب المغربي ونظيره الكندي بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة المقامة على ملعب "هيوستن" ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وشهدت الدقائق الأولى من اللقاء أداءً متوازنًا بين المنتخبين، مع محاولات هجومية متبادلة، إلا أن الدفاع وحارسي المرمى نجحا في الحفاظ على نظافة الشباك طوال أحداث الشوط الأول.
وجاء أبرز مشاهد المباراة في الدقيقة 20، بعدما تعرض نجم المنتخب المغربي إسماعيل صيباري، المنضم حديثًا إلى بايرن ميونخ، لإصابة عضلية على مستوى العضلة الخلفية، أجبرته على مغادرة أرضية الملعب. وتدخل الجهاز الطبي سريعًا قبل أن يقرر المدرب الدفع بسفيان رحيمي بديلًا له في الدقيقة 22.
وتُعد إصابة صيباري ضربة مؤثرة لـ"أسود الأطلس"، خاصة أنه يتصدر قائمة هدافي المنتخب المغربي في النسخة الحالية من المونديال برصيد ثلاثة أهداف سجلها خلال أول أربع مباريات.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بتشكيل ضم ياسين بونو في حراسة المرمى، وأمامه أشرف حكيمي، عيسى ديوب، رضوان حلحال، ونصير مزراوي، بينما تواجد في الوسط أيوب بوعدي، نائل العيناوي، وعز الدين أوناحي، وقاد الهجوم كل من إسماعيل صيباري، بلال الخنوس، وإبراهيم دياز.
في المقابل، اعتمد المنتخب الكندي على ماكسيم كريبو في حراسة المرمى، وأمامه أليستير جونستون، لوك دي فوجرول، مويس بومبيتو، وريتشي لاريا، بينما ضم خط الوسط نيكو سيجور، ستيفن أوستاكيو، تاجون بوكانان، وتاني أولواسي، فيما قاد الهجوم علي أحمد وجوناثان ديفيد.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ دور الـ16 عقب إقصائه هولندا بركلات الترجيح بنتيجة 3-2 بعد التعادل 1-1، بينما تأهل المنتخب الكندي إثر فوزه على جنوب أفريقيا بهدف دون رد، في أول انتصار له بتاريخ الأدوار الإقصائية لكأس العالم، لتتواصل المنافسة بين المنتخبين على بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

