بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

باريس تعلن شفاء أول مصاب بمرض إيبولا ومغادرته المشفى

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

أفادت مسؤولة قطاع الصحة في باريس بنجاح الطواقم الطبية في معالجة أول حالة إصابة مسجلة بفيروس إيبولا داخل فرنسا، موضحة أن الشخص المصاب تخطى مرحلة الخطر بشكل كامل بعد نيله الرعاية اللازمة.

 

واعتبرت الوزيرة هذا التطور دليلا واضحا على فاعلية وقدرة الكوادر الطبية في مجابهة الأوبئة ذات الخطورة العالية لـ باريس.

 

باريس .. العلاج ومتابعة المخالطين

 

و أشرف فريق طبي متخصص على رعاية المريض وفق آليات صارمة ترتكز على الحجر الصحي الموجه وتقديم العلاجات الداعمة، حتى أكدت التحاليل المختبرية خلو جسده من فيروس إيبولا بشكل كامل.

و بالتزامن مع مرحلة العلاج، تحركت فرق الرصد لمتابعة الأشخاص الذين التَقوا بالمصاب، بهدف فرض التدابير الاحترازية وقطع أي طريق لانتقال المرض بين أفراد المجتمع.

 

استمرار اليقظة الصحية عبر الحدود

 

كما شددت الوزيرة على أن الأجهزة الطبية ستبقى في حالة استعداد قصوى، مع مواصلة تفعيل آليات الفحص والتدقيق الوبائي في النقاط الحدودية والمطارات والمرافق العلاجية في باريس ، التزاما بالإرشادات المعتمدة عالميا للتعامل مع هذا النوع من الفيروسات.

 

والجدير بالذكر أن فيروس إيبولا يصنف ضمن الأوبئة الفتاكة، حيث تنتقل العدوى به نتيجة الملامسة المباشرة لدماء أو إفرازات الشخص المريض، أو عبر التعامل مع الأدوات الملوثة بتلك السوائل، حيث ترتكز جهود مكافحته أساسا على التحديد المبكر للإصابة وحجر المرضى والتقصي حول المخالطين، بجانب توفير العناية الطبية الفورية.

 

 تنسيق دولي وجاهزية المنظومة

 

وكان إعلان الشفاء قد جاء في وقت تجدد فيه السلطات الطبية في باريس التزامها بالتنسيق المستمر مع المنظمات الأوروبية والدولية لمراقبة الأوضاع الصحية، مؤكدة استعداد المستشفيات والمختبرات العامة للتدخل السريع في حال ظهور أي إصابات مستجدة.

 

وفضلت الوزيرة عدم الكشف عن بيانات المريض أو طريقة التقاطه للعدوى، مكتفية بتأكيد سيطرة الدولة على الوضع الوقائي ونجاح التدابير في محاصرة الحالة.

تم نسخ الرابط