بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

العشق المحرم.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  العشق الممنوع أو العشق المحرم قضية تثير الغيثان قامت فيها زوجة وأم لثلاثة أطفال بخيانة زوجها الذى يعمل خارج البلاد مع سائق توك توك ، وتمادت فى طريق الشيطان بعدما علمت بزواج زوجها من أمرأة أخرى خارج البلاد ، وصممت مع العشيق على القضاء على الزوج ونفذا جريمتهما ولكن "أن ربك بالمرصاد " .
☐ حرمت على زوجها ما أحله له الشرع والقانون. لم تتقبل "عبير" زواج شريك حياتها من أخرى، على الرغم من أنها كانت تخونه في غيابه. اتفقت مع عشيقها على

التخلص منه، واعدةً إياه بالزواج والإنفاق عليه من أموال الميراث. وبينما عاد الزوج المغترب من رحلته محاولا إصلاح الخلافات الأسرية، كان الموت في انتظاره داخل غرفة نومه على يد زوجته وشريكها.
☐ تفاصيل مثيرة وردت في تحقيقات قضية مقتل زوج على يد زوجته في عام 2024.
☐ بدأت القصة عام 2014، عندما كانت "عبير" فتاة في الثانية والعشرين من عمرها، مرت بتجربتي خطوبة لم تكتمل أي منهما. في المقابل، كان "علي" شابا يعمل بدولة الكويت ويبحث عن شريكة حياة،

فطلب من والديه ترشيح عروس له. تأخر الأهل في الاختيار، مما دفعه للاستعانة بأحد أصدقائه الذي رشح له عبير.
☐ رغم تحفظ والدي"علي" وتحذيرهما له من إتمام هذا الارتباط، إلا أنه تمسك برغبته، فاستجاب الأبوان وتمت الخطبة، وتزوجا خلال أقل من عام.
☐ استقرت عبير في شقة الزوجية داخل منزل العائلة، ولم يمكث معها زوجها سوى شهرين فقط، قبل أن يعود إلى عمله في الكويت بعدما اطمأن إلى حملها بمولودهما الأول. وخلال سنوات الغربة، رُزق الزوجان

بثلاثة أبناء، وظل الزوج يتنقل بين مصر والكويت، قاضيا معظم وقته في العمل لتوفير حياة كريمة لأسرته.
☐ لم تكن الحياة الزوجية هادئة؛ إذ تكررت الخلافات بسبب رغبة الزوجة في فرض سيطرتها المطلقة. ومع كبر الأبناء والتحاقهم بالمدارس اتفقت عبير مع سائق "توك توك" لتوصيل الأطفال يوميا ، بمرور الوقت، تحولت العلاقة المهنية بين الزوجة وسائق التوك توك إلى ارتباط سري مُحرم. استغل الاثنان غياب الزوج الطويل خارج البلاد، وأصبحت تستقبله في بيتها في

ساعات الصباح الأولى، ليمارسا الرذيلة قبل استيقاظ الأطفال وتوجههم إلى مدارسهم ، هربا من مشكلات زوجته وبحثا عن حياة أكثر استقرارا، قرر "علي" الزواج من سيدة أخرى أثناء إقامته في الكويت، مخصصا إجازته السنوية فقط لزيارة أسرته في مصر.
☐ وصل خبر الزواج الثاني إلى عبير عن طريق أحد أصدقاء زوجها، فاشتعلت غضبا، رغم أنها تعيش خيانة كاملة في الخفاء. استحلت لنفسها الحرام، ولم تتقبل أن يمارس زوجها حقا شرعيا وقانونيًا.
☐ بحسب التحريات، اتفقت عبير مع

عشيقها على التخلص من الزوج، طمعا في أموال الميراث ورغبة في الزواج بعد رحيله. وفي أبريل 2024، عاد الزوج إلى مصر لقضاء إجازة عيد الفطر، وحاول احتواء الأزمة ووعد زوجته بإنهاء زواجه الثاني وإصلاح حياتهما، لكن قرار القتل كان قد اتُخذ بالفعل.
☐ استقبلت الزوجة ضحيتها بابتسامة زيف أخفت وراءها مخططا دمويا. وفي ليلة الحادث، وضعت له مادة منومة داخل عصير قدمته له، وفور غيابه عن الوعي، اتصلت بعشيقها الذي تسلل إلى المنزل في الساعات الأولى من الفجر.

☐ تسلل المتهمان إلى غرفة النوم وحاولا خنقه، إلا أن الزوج استيقظ وقاومهما بشدة للدفاع عن حياته، لكنهما تمكنا في النهاية من شل حركته والإجهاز عليه حتى فارق الحياة.
☐ حاول الجانيان إخفاء معالم الجريمة وإظهار الوفاة على أنها طبيعية، إلا أن تقرير المستشفى ومناظرة الجثة كشفت عن وجود كدمات وسحجات وإصابات متعددة، مما أكد وجود شبهة جنائية. وببدء التحقيقات، انهار المخطط وتكشفت خيوط الجريمة كاملة.

☐ بإحالة القضية إلى محكمة جنايات أسيوط، عاقبت المحكمة المتهمين بالقصاص العادل؛ حيث قررت إحالة أوراق ربة المنزل وعشيقها (سائق التوك توك) إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما، بعد إدانتهما بقتل الزوج خنقاً عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.
☐ تطالعنا وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى يوميآ بحوادث قتل أب لأبنه  ... او حادث قتل أب لأبنته  ... او حادث قتل أم لأبنها ... او حادث قتل أم لأبنتها او حادث قتل أبن لأبيه  ... او حادث قتل أبن

لأمه ... او حادث قتل شقيق لشقيقه او حادث قتل شقيق لشقيقته  ... او حادث قتل زوجة لزوجها  ... او حادث قتل زوج لزوجته  ... قصص طويلة من جرائم القتل وان اختلفت الاسباب بين حاله وأخرى  ... فقد يكون الدافع المخدرات  ... وقد يكون الدافع الشرف  ... وقد يكون الدافع التأديب  ... وقد يكون الدافع مشاهدة الأم فى مشهد غير اخلاقى  ... وقد يكون الدافع الميراث  ... وقد يكون الدافع الرغبة فى الزواج ورفض الأب للمساهمة فى نفقات زواج الأبن  ... وقد يكون الدافع

والرغبة فى العشق المحرم للزوج او الزوجة  ... وقد يكون الدافع هو الخيانة الزوجية من أحد الطرفين  ... وقد يكون الدافع رفض الأب او الأم من ارتباط الأبن بفتاة او سيدة معينة لخلافات مع أسرة الفتاه وقد يكون الدافع رغبة الأبن فى الزواج بشقة الأم المتوفى زوجها ورفضها لذلك  ... وقد يكون الدافع رغبة الأبن فى الزواج بشقة الأب المتوفاه زوجته ورفض الأب لذلك  ... وقد يكون الدافع الرغبة فى ثروة الأب او ثروة الأم ... وقد يكون الدافع الغيرة من الشقيق او الشقيقة  ... وقد يكون الدافع عدم الانجاب

ومعايرة الجيران او الاقارب للزوجة او الزوج بالعقم  ... وقد يكون الدافع هو اراقة الدماء على مقابر الاثار .
☐ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾[ الروم: ٢١]
☐ ونحن ننصح كل زوجين ونرشدهم الى أسس العلاقات الزوجية الناجحة وضرورة وجود تواصل مستمر بشكل سليم وصحيح بينهما من خلال عدة مبادئ لابد أن ترسخ فى يقين كلاهما مثل - التشارك بين الزوجين من أكبر عوامل نجاح

الحياة الزوجية بينهما - الحرص على التعاون فيما بينهما ، فكلاهما يكمل نقص الآخر - الاحترام هو الركيزة الأساسية لبناء علاقة زوجية ناجحة - عليهما التجمل فيما بينهما بالأقوال الحسنة، والملابس الأنيقة - التعامل بالفضل بين الزوجين صمام أمان يحمي العلاقة من التدهور والتفكك - عليهما احترام الخصوصية فيما بينهما ، وتقبل كل منهما اختلاف الآخر معه ، فالاختلاف في الرأي طبيعة بشرية ، لقد فطر الله الخلق على التنوع بينهم في كل شيء ، بما في ذلك الآراء والمواقف ، فاحرصا كل

الحرص على عدم تحويل هذا الاختلاف بينكما عندما يحدث - إلى نزاع وصراع يؤدي إلى تفكك الأسرة وتصدُّعها - فيجب أن يتقبل كلا الزوجين رأي الآخر ويحترمه ، وأن يستمعا إلى بعضهما ويتناقشا بكل هدوء ، ولا يحاول أحدهما فرض رأيه بالقوة والقهر ، ولا أن يتعنت الطرف الآخر فيرفض الرأي بدون سبب وجيه سوى الاستعلاء أو العناد - مع استخدم كلمات تدل على التقدير ، مثل: “شكرًا” ،  “عفوًا”، والنداء على الطرف الآخر بما يحب من الأسماء ، فهذا يساعد على مزيد من التقارب والألفة ، مع الابتعاد عن

استخدام الكلمات المهينة أو الخادشة للحياء أثناء النقاش، فإنها تسبب المزيد من المشكلات - التجمل في الأقوال باختيار الألفاظ الجميلة والكلمات المعسولة مما يزيد في استقرار الأسرة وسعادتها، لكن بشرط عدم الإفراط في المبالغة التي قد تؤدي بعد ذلك إلى نتائج عكسية - فعلى الزوجين أن يتعاملا بالإحسان؛ حتى ينالا السعادة والفوز في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: "وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡ " -يجب أن يراعي الزوجان خصوصية بعضهما البعض ، فلا يصح أن يتجسس الزوجان على المكالمات التليفونية

الخاصة، أو قراءة الرسائل بدون علم الآخر، قال تعالى:وَلَا تَجَسَّسُواْ - وكذلك لا يصح نشر الأسرار المتعلقة بحياتهما - تصريحًا أو تلميحًا - على وسائل التواصل الاجتماعي ؛ لأن ذلك انتهاك لخصوصية الأسرة - فمواقع التواصل ليست هي المكان المناسب لمناقشة المشكلات الشخصية والأسرية الخاصة بحياتهما معًا - القوامة على المرأة تعني: القيام بحقوقها من نفقة ومعاشرة بالمعروف، قال الله تعالى: ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ﴾ وهي وظيفة

ومسؤولية داخل كيان الأسرة لتولي زمام القيادة فيها وإدارتها وحمايتها واحتوائها - فقد نظر الإِسلام إلى الحياة الزوجية نظرة عادلة ، فوجد أن الرجل أقوى في ضبط نفسه، وأقدر على إدارة شؤون البيت الذي أقامه بماله، وأن انهياره خراب عليه فجعل له القوامة ، وهي درجة تكليف أكثر منها تشريف، فهي تجعل له حقوقًا، ولكن تجعل عليه واجبات أكثر ، ومن هنا اقتضت القوامة القيام على أمر النساء بالحماية والرعاية وتلبية مطالب الحياة، وليس معناها الاستبداد بالرأي.
☐  يارب من كان فى نيته سوء لنا ،

فلا تجمعنا به يا الله لا صدفة ولا حلما ولا واقعآ ، وباعده عنا بما يضمر لنا .
☐ يكفيك في هذه الحياه ان تكون طيب القلب فَطيبة القلب في حد ذاتها قوة ، والجمال بلا طيبه لا يساوي شيئا ،  الكلمات الطيبة بذور يلقيها لسانك في تربة القلب وتسقيها المشاعر ، قد تنبت بستانا في القلوب دون أن تشعر وزهوراً لا تذبل أوراقها ولا يموت عبيرها ، الحب والخير والود والاهتمام والكلمه الطيبه والقلب الصافي ،  هم الجمال الحقيقي للإنسان لاشيء اسهل من الكراهيه أما الحب فله

النفس العظيمه . 
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

 


 

تم نسخ الرابط