حزب الله يهاجم الاتفاق المبدئي مع تل أبيب ويتهمه بفقدان الشرعية
شن حزب الله اللبناني هجوما واسعا ضد الاتفاق المبدئي مع إسرائيل، معتبرا أن هذا المسار يفتقد لأي قيمة دستورية أو قانونية، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وكانت تلك المواقف للرد على الرئيس اللبناني جوزيف عون الذي برر هذه الخطوة برغبته في إيقاف الحرب وتجنب إراقة الدماء.
وأكد عضو الكتلة البرلمانية لـ حزب الله حسن فضل الله أن هذا التفاهم مع تل أبيب يفتقر إلى الشرعية ولا يمتلك أي فرصة للتطبيق على أرض الواقع.
خدمة إسرائيل ولا مكاسب لـ لبنان ولا حزب الله
اتهم فضل الله السلطة اللبنانية بالموافقة على مسودة لا تحمل أي مكاسب للبلاد، مشددا على أن البنود تخدم الاحتلال الإسرائيلي من خلال خلق منطقة عازلة وتقييد قدرة الدولة على ملاحقة إسرائيل في المحاكم الدولية، مضيفا أن الوثيقة تستهدف دور المقاومة عبر ربط استمرار الاحتلال بممارسة ضغوط سياسية.
ووصف هذا المسار بأنه هدية قدمت بالمجان لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتعزيز موقفه ضمن المفاوضات الأمريكية الإيرانية مما أفقد لبنان ورقة ضغط أساسية في الحرب.
حزب الله يعارض معارضة وطنية وتحذير من التنفيذ
وأشار فضل الله إلى أن معارضة هذه الوثيقة لا تقتصر على فصيل سياسي واحد بل تمتد لتشمل قوى وطنية من مختلف الطوائف مع التأكيد على ضعف التأييد الشعبي والسياسي لهذه الخطوة. وختم حديثه بالتشديد على أن قوى المقاومة وأهالي الجنوب سيمنعون تنفيذ هذه البنود بقوة ولن يسمحوا للسلطة بفرضها مهما ساقت من مبررات.
وفي المقابل دافع الرئيس جوزيف عون عن موقفه ونفى وجود أي انحياز لإسرائيل، معتبرا أن الوثيقة تمثل الخيار العملي لحماية المدنيين وإيقاف العمليات العسكرية وطالب رافضي الاتفاق بتقديم بدائل قابلة للتنفيذ.
وأوضح عون أن ما تم توقيعه في واشنطن برعاية أمريكية أواخر شهر يونيو الماضي يمثل مجرد إطار للتفاوض ولا يعتبر الاتفاق النهائي كما رفض أي تشبيه بينه وبين اتفاق السابع عشر من مايو في عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين.
أبرز بنود الاتفاق
وتركز البنود المعلنة على توسيع انتشار الجيش اللبناني وفرض سيطرته على كل الأراضي مع سحب السلاح من الفصائل غير الحكومية ومنها حزب الله اللبناني، حيث تربط هذه البنود بين التحركات العسكرية الإسرائيلية وبين الهجمات التي تنفذها تلك الفصائل.