بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

زيارة ماكرون إلى دمشق.. محطة جديدة في مسار العلاقات السورية الفرنسية

ماكرون والشرع
ماكرون والشرع

تمثل الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، والتي أعلنت عنها الرئاسة السورية أمس، محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، لتؤكد استمرار التحول الذي شهدته العلاقات بين البلدين منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

أول زيارة لرئيس فرنسي منذ أكثر من 15 عاماً

تكتسب الزيارة أهمية خاصة باعتبارها الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ الزيارتين اللتين أجراهما الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عامي 2008 و2009، قبل أن تدخل العلاقات الثنائية مرحلة من القطيعة مع نظام الأسد. كما تعد الزيارة الأولى لزعيم غربي إلى دمشق منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد قبل نحو عام ونصف.

مباحثات سياسية وآفاق للتعاون

وأوضحت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقدان جلسة حوار موسعة بحضور وفدي البلدين، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، إضافة إلى مناقشة آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وأكدت الرئاسة أن اللقاء يأتي في إطار الحرص المشترك على مواصلة الحوار السياسي والعمل على تعزيز العلاقات بين دمشق وباريس، بما يخدم مصالح البلدين.

انفتاح فرنسي مبكر على الإدارة السورية الجديدة

وكانت فرنسا من أوائل الدول الغربية التي بادرت إلى التواصل مع الإدارة السورية الجديدة عقب سقوط النظام السابق، إذ أوفدت باريس بعثة دبلوماسية إلى دمشق بعد أيام من التغيير السياسي، والتقت مسؤولين سوريين، كما أعادت رفع العلم الفرنسي فوق مبنى سفارتها في العاصمة السورية للمرة الأولى منذ عام 2012.

خطوات لإعادة العلاقات الدبلوماسية

وفي مطلع يناير/كانون الثاني 2025، أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، برفقة وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، مباحثات في دمشق مع الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

وعقب تلك المباحثات، أعلن الجانبان الفرنسي والألماني عزمهما إعادة بعثتيهما الدبلوماسيتين إلى دمشق، في خطوة عكست توجهاً نحو فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الدولة السورية، بعد سنوات من القطيعة السياسية والدبلوماسية.

تم نسخ الرابط