تحرك دفعة جديدة من قوافل الإغاثة المصرية لدعم قطاع غزة
قطاع غزة .. بدأت الشاحنات التي تتمون منها القافلة الإنسانية رقم مائتين وتسعة وعشرين مسيرتها من الساحات الخارجية لبوابة رفح البرية متجهة نحو منفذ كرم أبو سالم، بغرض العبور إلى داخل قطاع غزة المحاصر.
وتحركت القوافل في طريقها إلى قطاع غزة في إطار المساعي المستمرة التي تبذلها مصر بهدف الحد من شدة الأوضاع المعيشية القاسية التي يواجهها ما يزيد على مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزة.
اصطفاف الشاحنات وبدء التحرك الصباحي
وشهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تنظيم وتجهيز مجموعات المركبات الضخمة التي تحمل لوازم ضرورية للأسر المتضررة من العمليات العسكرية المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
و انطلقت هذه الدفعة عبر الممر الجانبي للمنفذ تمهيدا للوصول إلى نقطة الدخول الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي للقطاع.
محتويات قافلة زاد العزة
أوضح مسؤول في جمعية الهلال الأحمر أن هذه المركبات تندرج تحت حملة إغاثية تحمل شعار زاد العزة، وتضم مستلزمات متنوعة من بينها طرود ومواد غذائية أساسية مثل الطحين والمخبوزات الطازجة، بالإضافة إلى الحبوب والأغذية المحفوظة.
كما تشتمل القافلة على عقاقير طبية ومستلزمات نظافة شخصية، فضلا عن وسائل الإيواء كالخيام والملابس والمشتقات النفطية.
وأفادت البيانات الصادرة عن الهلال الأحمر بأن مجموع ما جرى نقله إلى قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة الحالية قارب سبعة وخمسين ألف شاحنة، أسهمت في إيصال ما يتجاوز المليون طن من مواد الإغاثة المتنوعة، وقد شملت التجهيزات أيضا مركبات مخصصة للإسعاف وناقلات للمحروقات، وذلك بفضل جهود مكثفة شارك فيها نحو خمسة وستين ألف شاب متطوع في الجمعية.