الكنيسة الأرثوذكسية تُشيد بالإنجاز التاريخي للفراعنة في مونديال 2026
أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بيانًا رسميًا أثنت فيه بالإنجازات التاريخية وغير المسبوقة التي حققها المنتخب الوطني المصري لكرة القدم خلال مشاركته في منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أن الفراعنة قدموا مسيرة مشرفة حظيت باحترام الجميع.
الكنيسة تقدم أسمى آيات التحية والتقدير
وجاء في البيان الصادر تقديم الكنيسة أسمى آيات التحية والتقدير لرجال المنتخب الوطني بمناسبة تأهلهم التاريخي إلى الدور الثاني من الأدوار الإقصائية للمونديال العالمي، ونوّهت الكنيسة بالأداء الاستثنائي والمتميز الذي ظهر به اللاعبون أمام المنتخب الأرجنتيني حامل لقب بطولة كأس العالم حيث واجه الفراعنة عملاق الكرة العالمية بمهارة تكتيكية وشجاعة بالغة، لتنتهي رحلتهم بخروج مشرف يليق بمكانة وتاريخ الرياضة المصرية.
نجحوا باقتدار في رفع راية مصر
وأكدت الكنيسة الأرثوذكسية أن ما قدمه رجال المنتخب الوطني، بدءًا من اللاعبين وصولاً إلى الأجهزة الفنية والإدارية، يُعد نموذجًا ملهمًا في العمل الجاد والتفاني المطلق والإخلاص الحقيقي من أجل رفعة اسم الوطن، مشيرة إلى أنهم نجحوا باقتدار في رفع راية مصر خفاقة في هذا المحفل الرياضي العالمي الكبير، ومقدمين دليلاً عمليًا على ما يمكن تحقيقه بالعزيمة والإصرار في شتى المجالات.
تجلي الروح الوطنية عبر التفاف وتلاحم المصريين
وعلى صعيد المشهد الجماهيري، شدد البيان على أن تجلي الروح الوطنية عبر التفاف وتلاحم المصريين في كل مكان حول العالم خلف فريقهم القومي، كان من أروع المشاهد التي اعتاد الشعب المصري على إظهارها في كافة الاستحقاقات الكبرى، واصفةً هذه الروح الأصيلة بأنها تمثل ركيزة أساسية وأحد أهم مقومات الحفاظ على استقرار الوطن وتأمين مستقبله.
واختتمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانها بتقديم التهاني القلبية إلى مصر، قيادةً وشعباً، معربة عن تضرعها بالصلوات والدعاء إلى الله لكي يبارك كافة الجهود المخلصة المبذولة في جميع المجالات لرفعة البلاد وازدهارها.