نقيب السياحين يكشف عن محاور تمكين المرأة للعمل في قطاع السياحة
قال حمدي عز، نقيب السياحيين في تصريح خاص لموقع"بلدنا اليوم" “إن رؤية مصر 2030 لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة حقيقية للمرأة” موضحًا أن جميع الدراسات تؤكد على أهمية التنوع في بيئة العمل، حيث يرفع الإنتاجية، ويقلل معدلات الاستقالة ويحسن جودة الخدمة.
وأضاف عز أن السائح اليوم لا يريد مجرد غرفة فندقية، بل يريد تجربة. والتجربة تُبنى بالموظفين. فموظفة آمنة تقدم خدمة مختلفة تماماً خيرًا من عن موظفة تخشى فقد وظيفتها كل يوم، مضيفًا أن توظيف المرأة لا يعني تكلفة إضافية، فمن يتبنى هذا المفهوم فيفهم الاقتصاد بشكل خاطئ.
خطة عملية لتمكين المرأة للعمل في القطاع السياحي
وكشف عز عن خطة عملية مكونة من خمسة محاور أساسية تتلخص في الآتي:
1/ المحور الأول: التوظيف والتدريب
إلزام الفنادق من فئة 4 و5 نجوم بتخصيص 30% من الوظائف الإدارية للنساء
إطلاق برنامج «تدريب 10 آلاف سيدة في السياحة» بالشراكة مع منظمات دولية
دمج المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في برامج التأهيل
2/ المحور الثاني: ريادة الأعمال
إنشاء صندوق دعم لمشروعات المرأة في السياحة البيئية والثقافية
تسهيل إجراءات الترخيص للمشروعات السياحية النسائية
ربط المشروعات الصغيرة بسلاسل الإمداد الفندقية
3/ المحور الثالث: بيئة العمل الآمنة
تفعيل بروتوكولات السلامة المهنية في جميع المنشآت السياحية
إنشاء حضانات مرخصة في المناطق السياحية الكبرى
تعديل إجازة الأمومة لتلتزم بمعيار منظمة العمل الدولية (14 أسبوعاً)
4/ المحور الرابع: القيادة والتمثيل
إنشاء وحدة تمكين المرأة في السياحة بوزارة السياحة والآثار
تخصيص مقاعد للمرأة في مجالس إدارة الشركات السياحية الكبرى
إطلاق برنامج «مرشدة مصرية» لتأهيل المرشدات السياحيات
5/ المحور الخامس: الرقابة والتقييم
وضع مؤشر سنوي لتمكين المرأة في السياحة ينشره مجلس السفر والسياحة العالمي
ربط الحوافز الضريبية للمنشآت بمعايير التوظيف النسائي
إجراء مسح سنوي لبيئة العمل في الفنادق والمطاعم السياحية.
شراكة المرأة أمر طبيعي لتحقيق في هذا النمو
وتابع عز تصريحه قائلا « بأننا نتحدث عن 30 مليون سائح. هذا الرقم يتطلب 3.8 مليون وظيفة بحلول 2035. فهل نملك هذا العدد من الرجال فقط. مؤكدًا أن شراكة المرأة أمر طبيعي لتحقيق في هذا النمو. فمن يراهن على استبعادها يراهن على الفشل».
واختتم نقيب السياحيين أن مصر تمتلك كل المقومات كتاريخ، بحر، آثار، بنية تحتية، استثمارات ضخمة. لكنها لا تملك ترف إهدار نصف طاقاتها البشرية. فالوقت الآن هو وقت القرار».