بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

شكرا عظيمات مصر.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  موقف بمليون كلمة شكر توجه إلى عظيمات مصر فى كل لحظه عشناها ونعيشها وسوف نعيشها بأذن الله على أرض مصر وسماها وحتى يوم الدين ، فأنتم نسيم الروح العليل ، بارك الله فى اعماركم
☐ على لسان أحد ركاب الطائرة المصرية القادمة من لندن وتحديدآ من مطار هيثرو ومتجهة للقاهرة. الطيارة كانت من الطراز الصغير Airbus A320. يوم الجمعة 10 يوليو ٢٠٢٦ ، كنت راكب رحلة مصر للطيران رقم MS780، اللي كانت جاية من مطار هيثرو في لندن ومتجهة للقاهرة. الطيارة كانت من

الطراز الصغير Airbus A320. في الأول كل حاجة كانت ماشية عادي جداً، أو ده اللي كنا فاكرينه كلنا.. بس اللي حصل بعد كده كان مش طبيعي.
☐ بعد حوالي نص ساعة بس من الإقلاع ، الطيارة الصغيرة دي اتحولت لساحة معركة حقيقية بين الحياة والموت.
☐ كنت قاعد في الدرجة السياحية، وفجأة واحد من الركاب في الصف اللي قصادي، مسك صدره وهو مش قادر ينطق وبيتكلم بصوت مقطع وبيقول: "مش قادر أتنفس… أنا بموت…" وفي لحظة سقط على

أرض الطيارة وفقد الوعي تماماً.
☐ الجو كله اتكهرب والصمت ساد لثواني، ومن غير أي تأخير، طاقم الضيافة تحرك بسرعة وبإحترافية عالية جداً تشرف. جابوا أسطوانة الأكسجين واتعاملوا مع الموقف بهدوء يحسب لهم ، وبعدها جه النداء اللي كلنا سمعناه في السماعات: "هل يوجد طبيب على متن الطائرة؟"
☐ تقدم طبيب سوداني محترم جداً وحاول يساعد، بس للاسف كان قليل الحيلة،يمكن عشان ماتعرضش لموقف صعب ومفاجئ زي ده قبل كده..

☐ وهنا بقى ظهرت هي.. الملاك اللي ربنا بعته في الوقت المناسب..سيدة مصرية، ملامحها قمحاوية أصيلة تشبه سماره أرضنا.. كانت قاعدة في درجة رجال الأعمال ، سابت مكانها وراحت فوراً، وركعت على ركبتها في الأرض جنبه.. فضلت قاعدة على الأرض دي جنب المريض اللي بين الحياة والموت لمدة أكتر من ساعتين! ساعتين عشنا فيهم أحداث وتفاصيل يعجز أكبر مخرجي السينما في العالم إنهم يتخيلوها. الست دي من اللحظة دي مابقتش مجرد دكتورة، دي بقت قائدة معركة حقيقية لإنقاذ روح

إنسان.
☐ عشت أنا وكل الركاب لحظات فوق الخيال. الدكتورة دي كانت بتدير الموقف بثقة وثبات غريب، بتدي التعليمات لطاقم الضيافة وتطلب الأدوات ورا بعض. 
☐ ولأول مرة اكتشف إن حقيبة الطوارئ على طيارات مصر للطيران مجهزة ومستعدة بشكل فوق ما كنت أتخيل؛ فيها أجهزة ضغط، وجهاز تحليل سكر، وكانيولات ومحاليل، وأنبوبة أكسجين كبيرة، وتجهيزات تانية كتير. الدكتورة قاست له الضغط، وفحصت السكر، واستخدمت السماعة، ولمحت

مجموعة من طلاب الطب كانوا موجودين على الطيارة، فوجهتهم وشغلتهم معاها عشان يساعدوها في إنقاذ الراجل. ركبت له الكانيولا وعقّت له المحلول، وفضلت عينيها عليه بتراقب كل نفس وكل حركة.
☐ كل ما كنا بنحاول نرفعه ونقعده على كرسي، كان بيفقد الوعي تاني ويقع بكل تقله.. وأنا كنت ماسك إيديه وبحس بيها وهي "متلجة" من غياب الوعي! ورغم كل ده، هي مايئستش ولا لحظة.
☐ عدت ساعة..وبعدها ساعة ثانية.. وهي لسة زي ما هي، قاعدة على أرض الطيارة. مافكرتش في كرسي

البيزنس اللي دافعة ثمنه، ولا فكرت في راحتها ولا تعب ظهرها وركبها.. كل اللي كان همها وشايفاه قدام عينيها هو إنسان، ولازم يعيش.
☐ وأخيراً.. دبت الروح فيه من تاني، وبدأت علامات الحياة ترجع له واحدة واحدة ،بعد ما اتطمنت عليه، دخلت كابينة القيادة ونسقت مع الطيار عشان الإسعاف تكون واقفة ومستنياه على أرض المطار فور الهبوط، وشرحت لهم حالته بالظبط ومحتاج إيه أول ما ينزل.
☐ الأزمة عدت وربنا ستر، وكلنا اتنفسنا الصعداء.. بس فضلت في دماغي حاجة واحدة بتشغلني:هو

في حد هيعرف الست دي عملت إيه؟ للأسف، أنا ماعرفش اسمها، ولا أعرف عايشة في مصر ولا إنجلترا. 
☐ كل اللي فاكره إنها كانت لابسة أسود في أسود بالكامل، ويمكن كانت راجعة لظروف حزينة.. بس الأكيد والواضح زي الشمس.. إني شفت قدامي بطلة حقيقية.
☐ في زمن الكل بيجري فيه ورا الشهرة واللقطة، الدكتورة دي كانت بتصنع بطولة حقيقية في صمت تام، بعيد عن الكاميرات ومن غير ما تستنى تصفيق من حد. عشان كده، أنا بتمنى من شركة مصر للطيران (EgyptAir) إنها تدور على

الدكتورة دي من خلال كشوف ركاب رحلة هيثرو - القاهرة مساء الجمعة 10 يوليو، وتكرمها التكريم اللي يليق بموقفها العظيم ده.. إحنا محتاجين بجد نسلط الضوء على النماذج المشرفة دي.
☐ البلاد بتتبني وتكبر بناس مجهولين، بيأدوا رسالتهم بضمير وإخلاص، ينقذوا حياة إنسان، ويرجعوا لأماكنهم في صمت كأنهم ماعملوش حاجة ،رغم فعلهم الإنسانى للبشرية ومصر بلدنا حفظها المولى .
☐ للدكتورة المصرية المجهولة ، لو كلامي ده وصلك في يوم من الأيام، أحب أقولك إن كل اللي كان على

الطيارة دي مديون لك بالاحترام والشكر، وإنتِ بجد خليتينا كلنا نرفع راسنا فوق ونفتخر بالمصريين وجدعنتهم، وعرفتينا إن الدنيا لسة بخير.. شكراً ليكي من كل قلبي.طبعاً للأصول والخصوصية ماكانش ينفع ولا مسموح إني اصورها.
☐ المرأة المصرية لها دور كبير وهام فى المجتمع حيث تساعد فى دفع عجلة التقدم والتنمية ليست على المستوى المحلى لكل دولة وانما على المستوى العالمى . اعترافا منها بما للفتيات والنساء من دور فى ضمان استمرار الاسر والمجتمعات الريفية وتحسين سبل المعيشة

والرفاهية ... واصبح العالم يحتفل باليوم العالمى للمرأة ونحتفل نحن ايضا بالمرأة المصرية على مر العصور فلهن تاريخ حافل بالانجازات  تثبت كل يوم قدرتهن على تحمل المسؤلية الوطنية والاجتماعية كشريك فى فاعل فى المجتمع ولها اسهامات ملموسة فى تحقيق التنمية الريفية فضلا عن انها تعد شريكا فى الاقتصاد الوطنى خاصة فى القطاع الزراعى فهى تمثل نسبة كبيرة من القوى العاملة الزراعية ولها اسهامات كبيرة فى الانتاج الزراعى واتاحة الامن الغذائى وادارة الاراضى والموارد

الغذائية وبناء القدرات على التكيف مع المناخ فتنمية المجتمع لن تتحقق بالشكل الكامل دون تنمية المرأة الريفية ، كما انها تحتاج لمزيد من الرعاية والاهتمام لادماجها وتعظيم دورها فى مجال التنمية المجتمعية .
☐ ومن منطلق الأهتمام العالمى بدور المرأة فقد حددت الأمم المتحدة يوم عالمى أيضآ للفتاة واليوم العالمى للطفولة  - واليوم العالمى للمرأة الريفية للتعبير عن المكانة التى وضعها العالم وشعوبها للمرأة .
☐ يجب أن لا ننسى فى اليوم العالمى للمرأة  - المرأة الفلسطينية التى

فقدت كل أمل فى الحياة وفقدت العائل والأبناء وقصفت مساجدهم وكنائسهم ومنازلهم واصبحت طرقات غزة مكتظه بجثث الشهداء التى تنهشهم الكلاب الضالة والنساء تلد فى طرقات مستشفى ناصر بخان يونس بدون بنج وبلا تعقيم ولم تعد هناك أماكن لدفن جثث الشهداء ، لعنة الله على بنى صهيون.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها

أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .
 

تم نسخ الرابط