بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رئيس جامعة الجلالة: الذكاء الاصطناعي يقود برامجنا الجديدة.. ونجحنا في نشر 1606 أبحاث دولية| حوار

 رئيس جامعة الجلالة
رئيس جامعة الجلالة الأهلية

تكثف جامعة الجلالة الأهلية استعداداتها للعام الدراسي الجديد 2026-2027 عبر خطة متكاملة تستهدف تقديم تجربة تعليمية أكثر تطورًا وتميزًا للطلاب، حيث تشمل الاستعدادات تحديث البرامج واللوائح الدراسية، وتطوير البنية التحتية، وتجهيز المعامل والقاعات التعليمية، إلى جانب الارتقاء بخدمات السكن الجامعي والنقل.

وفي هذا المنطلق، أجرى موقع بلدنا اليوم، حوارًا صحفيًا مع الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة الأهلية، للحديث عن تفاصيل البرامج الدراسية الجديدة، إلي جانب كيفية استقبال الطلاب الجدد، مرورًا بأعداد الأبحاث الدولية المنشورة.

وإلى نص الحوار:

 

كيف تستعد جامعة الجلالة قبل الدراسة لضمان جاهزية القطاعات واستقبال الطلاب؟

نقوم في القترة الحالية بتدريب أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الدولية، واستكمال إجراءات الاعتمادات الأكاديمية، إلى جانب التحضير للمؤتمرات العلمية والمشروعات البحثية الجديدة.

ونستعد أيضًا لاستقبال الطلاب الجدد من داخل مصر وخارجها، والتوسع في خدمات التعليم التنفيذي وبرامج التطوير المهني، مع تعزيز الأنشطة الطلابية، وبرامج التدريب العملي، والملتقيات الوظيفية، والتبادل الطلابي الدولي، فضلًا عن تطوير الخدمات المقدمة للطلاب عبر مركز التطوير المهني، ووحدة متابعة الخريجين، ومركز السلامة النفسية، ووحدة تكافؤ الفرص للدمج الأكاديمي، بما يضمن تجربة جامعية متكاملة وبداية قوية للعام الدراسي الجديد.

مع زيادة أعداد الطلاب.. حدثنا عن استعدادات جامعة الجلالة لتوفير سكن جامعي وخدمات نقل تلبي احتياجاتهم.

حريصون على تحديث وتوسعة خدمات السكن الجامعي والنقل، بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية في جودة الحياة الجامعية، حيث  قمنا بالتوسع في الطاقة الاستيعابية للسكن الجامعي ليصل إلى نحو 8500 طالب وطالبة، مع استمرار تطوير منظومة النقل التي تغطي القاهرة والجيزة والسويس، بما يوفر وسائل انتقال آمنة ومنتظمة.

ما دور جامعة الجلالة في دعم الطلاب المتفوقين والموهوبين وتوفير فرص تعليمية متميزة لهم؟

نقدم الدعم والرعاية الكاملة للطلاب المتفوقين وتشجيع الموهوبين والمتميزين، وذلك بمشاركة الشركاء المجتمعيين، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، برعاية الطلاب المتفوقين أكاديميًا وغير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من الالتحاق والتميز في ظل فرص تعليمية جامعية أفضل، بالإضافة إلى تمكين الطلاب المتفوقين أكاديميًا من ذوي الهمم بهدف تعزيز فرص الدراسة الجامعية لهم.

كيف تسهم منظومة المنح والتخفيضات بجامعة الجلالة في إتاحة فرص تعليمية متميزة للطلاب؟

شهدت منظومة الدعم والمنح الدراسية بجامعة الجلالة تأثيرًا ملموسًا، حيث يستفيد نحو 15% من طلاب الجامعة من منح وتخفيضات متنوعة، وذلك من أجل  دعم الطلاب المتميزين، وتوفير فرص تعليمية متكافئة.

في عصر الذكاء الاصطناعي.. كيف تواكب جامعة الجلالة متطلبات المستقبل؟

شهدت برامج اللوجستيات وسلاسل الإمداد، وإدارة الأعمال، والعلوم الصحية التطبيقية، والعلوم الأساسية، والإنتاج الإعلامي تطورًا واضحًا في معدلات الطلب، وهو ما يعكس تغيرًا في وعي الطلاب واتجاههم نحو التخصصات المرتبطة بالتحول الرقمي والاقتصاد الجديد.

ونعمل دائمًا على مراجعة البرامج الأكاديمية بصورة دورية في ضوء المتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، حيث نستعد خلال العام الأكاديمي 2026-2027  لطرح مجموعة من البرامج الأكاديمية الجديدة في عدة مجالات، إلى جانب تطوير البرامج الحالية بما يواكب الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي.

ونستهدف  خلال الفترة المقبلة التوسع في البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية لتتجاوز 20 برنامجًا، وهو ما يمنح طلابنا فرصًا أكبر للحصول على تعليم دولي داخل مصر، مع الاستفادة من أحدث المناهج وأساليب التدريس العالمية.

بعد تخريج دفعتين والاستعداد للدفعة الثالثة، ماذا تكشف مؤشرات توظيف خريجي جامعة الجلالة عن جودة البرامج التعليمية؟

خرجت الجامعة حتى الآن دفعتين، الأولى ضمت 252 خريجًا، والثانية أكثر من 800 خريج، ونستعد هذا العام لتخريج الدفعة الثالثة لأكثر من 1200 طالب وطالبة، ووجدنا من خلال وحدة متابعة الخريجين نحو 75% من خريجي دفعات 2024 و2025 حصلوا بالفعل على فرص عمل في شركات ومؤسسات كبرى، كما التحق عدد منهم بالعمل داخل الجامعة، بينما استكمل آخرون دراساتهم العليا داخل مصر وخارجها.

ماذا تعكس أرقام النشر العلمي والمشروعات البحثية عن تطور منظومة البحث والابتكار في جامعة الجلالة؟

نجحنا في نشر 1606 أبحاث علمية دولية، من بينها 600 بحث خلال عام 2025، بالإضافة إلى تنفيذ 17 مشروعًا بحثيًا، وأكثر من 120 مشروعًا مشتركًا مع القطاع الصناعي، وتأهيل 43 مشروعًا للتسويق، فضلاً عن وجود 3 علماء ضمن أفضل 2% من علماء العالم.

كيف نجحت الجامعة في نقل التجربة الأمريكية إلى مصر؟

الشراكة مع جامعة أريزونا ستيت لم تكن مجرد اتفاقية أكاديمية، وإنما نموذج متكامل لنقل الخبرة التعليمية الأمريكية إلى داخل مصر، نجحنا في نقل العديد من عناصر هذه التجربة، بدءًا من تصميم البرامج الدراسية، وطرق التدريس الحديثة، وأساليب تقييم الطلاب، والتعلم القائم على المشروعات، وصولًا إلى التركيز على الابتكار وريادة الأعمال.

والطالب يستطيع الحصول على شهادتين؛ واحدة من جامعة الجلالة، والأخرى من جامعة أريزونا ستيت الأمريكية، دون مغادرة مصر، وبأقل من ربع تكلفة الدراسة في الولايات المتحدة، وهو ما يفتح أمامه آفاقًا واسعة سواء لاستكمال الدراسات العليا أو للعمل داخل مصر وخارجها.

 

تم نسخ الرابط