أحمدي نجاد ينفي مزاعم اتصاله بالموساد: «ادعاءات كاذبة وسيناريوهات هوليوودية»
نفى مكتب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن وجود اتصالات مزعومة بينه وبين جهاز الموساد الإسرائيلي، واصفًا ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز بأنه "كاذب بالكامل" ولا يستند إلى أي حقائق.
بيان رسمي يهاجم تقرير «نيويورك تايمز»
وجاء النفي في بيان رسمي أصدره المكتب ردًا على تقرير نشرته الصحيفة الأمريكية، أعادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تناوله في تقرير موسع، زعم أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي سعى على مدار سنوات إلى تجنيد أحمدي نجاد، ودرس إمكانية دعمه لتولي رئاسة إيران في حال نجاح خطة لتغيير النظام.
تقارير سابقة أعادت الجدل
وأشار البيان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها نيويورك تايمز مثل هذه المزاعم، مستذكرًا تقريرًا نشرته الصحيفة في 20 مايو الماضي تحدث عن خطة إسرائيلية أمريكية سرية لإسقاط النظام الإيراني وتنصيب أحمدي نجاد في مرحلة ما بعد الحرب.
وبحسب التقرير المشار إليه، فإن الخطة كانت جزءًا من مشروع أوسع لإحداث تغيير جذري في إيران عقب سلسلة من الضربات التي استهدفت القيادة الإيرانية العليا.
«سيناريو سخيف» وحرب نفسية
ووصف مكتب أحمدي نجاد التقرير بأنه "سيناريو سخيف"، معتبرًا أن الهدف منه استغلال الأجواء السياسية الحساسة وإثارة البلبلة داخل إيران، إضافة إلى شن حرب نفسية ضد الرأي العام، مستفيدًا – بحسب البيان – من الشعبية التي يتمتع بها الرئيس الإيراني السابق.
كما اتهم البيان الصحيفة الأمريكية بالافتقار إلى المصداقية وتكرار نشر أخبار وصفها بالمفبركة، مشيرًا إلى أنها أعادت نشر المزاعم ذاتها بعد نحو شهرين مع إضافة تفاصيل جديدة في محاولة لمنحها مزيدًا من المصداقية.
انتقادات لادعاءات الإقامة الجبرية
وتطرق البيان إلى ما وصفه بادعاء جديد تضمنه التقرير، يتعلق بخضوع أحمدي نجاد للإقامة الجبرية، معتبرًا أن هذا الادعاء أُدرج لإضفاء مصداقية على الرواية المنشورة، رغم أنه لا يمت للحقيقة بصلة.
كما اتهم المكتب الصحيفة بنشر تقارير ومقالات "مضللة" لخدمة أطراف وصفها بأنها "سيئة السمعة"، مقابل تحقيق مصالح معينة.
لماذا قرر أحمدي نجاد الرد؟
ورغم تأكيد مكتب أحمدي نجاد أن ما وصفها بـ"الادعاءات الهوليوودية" لا تستحق الرد، فإنه أوضح أن إصدار البيان جاء بسبب حساسية المرحلة السياسية التي تمر بها إيران، ولمنع استغلال هذه المزاعم في إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار الداخلي.
رسالة إلى الشعب الإيراني
واختتم البيان بالتأكيد أن محمود أحمدي نجاد يواصل حياته وأنشطته بصورة طبيعية، نافيًا جميع الشائعات المتداولة بشأن وضعه، ومؤكدًا أنه "يواصل، كما كان دائمًا، خدمة أبناء الشعب الإيراني".

