بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قوات إسرائيلية تستهدف منازل مدنيين في قرية معرية غربي درعا

صورة نشرها الجيش
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لتوغل قواته في جنوب سوريا

 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منتصف ليل أمس، نيران رشاشاتها باتجاه منازل المدنيين في قرية معرية، الواقعة بمحاذاة المنطقة العازلة الفاصلة بين ريف درعا الغربي والجولان السوري المحتل، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.

توغل سابق وإعادة فتح طريق أغلقه الأهالي

ويأتي هذا الاستهداف بعد أيام من توغل آليات عسكرية إسرائيلية، الثلاثاء الماضي، انطلاقًا من ثكنة الجزيرة في قرية معرية، حيث عمدت إلى إعادة فتح طريق كان أهالي المنطقة قد أغلقوه قبل نحو أسبوعين لمنع تقدم قوات الاحتلال.

وأعاد السكان إغلاق الطريق عقب انسحاب القوة الإسرائيلية، وهو ما أكدته لاحقًا وكالة الأنباء السورية "سانا".

إسرائيل تتمسك بالبقاء في "المناطق الأمنية"

في سياق متصل، أكد مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل متمسكة بالاستمرار في ما تصفه بـ"المناطق الأمنية" في سوريا وقطاع غزة ولبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الأمريكي.

تقارير عن تحفظ أمريكي على الوجود الإسرائيلي في سوريا

في المقابل، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي جرى الخميس الماضي، أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية من شأنه زيادة التوترات ودفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب أبلغ نتنياهو: "إنهم لا يريدون وجودكم هناك، وينبغي لكم إعادة نشر قواتكم"، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي عبّر أيضًا عن موقف مشابه إزاء الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان.

تصاعد التوغل الإسرائيلي منذ أواخر 2024

وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان السوري منذ يونيو 1967. ومع سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، أعلنت تل أبيب انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، قبل أن تسيطر على المنطقة العازلة الفاصلة بين ريفي درعا والقنيطرة والجولان المحتل، وتواصل منذ ذلك الحين تنفيذ عمليات توغل متكررة داخل المناطق الحدودية السورية.

تم نسخ الرابط