قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل مجددا في جنوب سوريا وتطلق قذيفتين
شهد ريف القنيطرة صباح اليوم الأحد، تصعيدا إسرائيليا جديدا بعدما توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل بلدة الصمدانية الشرقية جنوب غرب سوريا، بالتزامن مع قصف طال محيط بلدة الحميدية بقذيفتين.
وأفادت شبكة RT الروسية وفقا لمصادر محلية بأن القذيفة الأولى استهدفت أراضي زراعية مجاورة للحميدية أعقبها سماع انفجار في المنطقة، مشيرة الى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في قاعدة الحميدية أطلقا قذيفة ثانية سقطت في محيط البلدة، فيما أظهرت المعلومات الأولية عدم وقوع إصابات أو تسجيل أضرار مادية جراء القصف.
ويأتي هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي ضمن سلسلة توغلات عسكري شهدتها ريف القنيطرة خلال الأيام الأخيرة، إذ سبق لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن أطلق قنابل مضيئة فوق سماء بلدتي “جباثا الخشب” و"حضر" قبل أربعة أيام ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وتتكرر هذه التحركات في المناطق المحاذية لخط فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، حيث تنفذ قوات الاحتلال من حين لآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية بالتزامن مع قصف وإطلاق نار في عدد من المواقع الحدودية.
واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخميس، المنازل السكنية في قرية "معرية" الواقعة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي بالأسلحة الرشاشة.
توغلات متكررة
وتستمر التوترات الأمنية في الجنوب السوري وتحديدا في محافظتي القنيطرة ودرعا اللتين تشهدان بصورة متكررة عمليات توغلات إسرائيلية واستهدافات متفرقة للأراضي السورية داخل الشريط الحدودي.