رئيس «القومي لحقوق الإنسان» يقبل اعتذار الأمين العام ويثمن جهوده في دعم مسيرة المجلس
في خطوة إدارية جديدة داخل أروقة المكاتب التنفيذية للمجلس القومي لحقوق الإنسان، أصدر السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، قراراً بقبول الاعتذار الذي تقدم به الدكتور هاني إبراهيم، الأمين العام للمجلس، عن عدم الاستمرار في أداء مهام منصبه خلال الفترة المقبلة، ليفسح المجال أمام ترتيبات إدارية جديدة تضمن تواصل العطاء داخل المؤسسة الحقوقية الأبرز في البلاد.
إشادة وتقدير بمسيرة العطاء
ووجه رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان خالص شكره وعميق تقديره للدكتور هاني إبراهيم، مشيداً بحجم الجهود المخلصة والإسهامات الملموسة التي قدمها طوال فترة توليه الأمانة العامة. وأشار الدكتور جمال الدين إلى أن جهود الأمين العام المستقيل كان لها بالغ الأثر في تطوير آليات العمل الداخلي، مثمناً تفانيه الدائم في خدمة قضايا حقوق الإنسان، وموجهاً له التمنيات بدوام التوفيق والسداد في خطواته ومحطاته المهنية والعملية القادمة.
استمرارية العمل والالتزام الدستوري
وفي سياق متصل، شدد رئيس المجلس على الأهمية البالغة التي توليها الرئاسة لضمان انتظام سير العمل داخل الأمانة العامة دون أي توقف أو خلل. وأكد حرص الإدارة التنفيذية على متابعة كافة الملفات المفتوحة واستمرار الأمانة في أداء المهام المنوطة بها بأعلى درجات الكفاءة والمهنية، بما يكفل تمكين المجلس من الاضطلاع بولايته الدستورية والقانونية كاملة في حماية وتعزيز منظومة حقوق الإنسان، وترسيخ قيمها في المجتمع.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة إعلان المجلس عن الإجراءات والترتيبات الإدارية الجديدة لشغل منصب الأمين العام، بما يضمن استكمال الخطط الاستراتيجية والمبادرات الحقوقية التي أطلقها المجلس مؤخراً على الصعيدين المحلي والدولي.