قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل مجددا في حنوب سوريا وتنصب منظومات مراقبة
توغلت قوة إسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء داخل قرية الصمدانية الغربية بريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا، ونصبت كاميرات حرارية ومنظومة للمراقبة والاستطلاع على مرتفعات قريبة من خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل ثم انسحبت من المنطقة، بحسب ما أوردت شبكة RT الروسبة نفلا عن مصادر أهلية.
وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد يوم واحد فقد من توغل قوة عسكرية إسرائيلية أخرى في ريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزا في محيط صيدا الحانوت لتفتيش المارة بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي المسير فوق المنطقة ما تسبب بحالة من الذعر والارتباك بين المواطنين.
وبحسب المصادر، أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد توغلها عددا من المواطنين العابرين عبر الطريق وأخضعتهم لعمليات تفتيش دقيقة، لافتين الى أن الاعتداء الاسرائيلي لم يشمل تسجيل أي حالات اعتقال بين المدنيين السوريين.
انتهاكات متواصلة
وتشهد مناطق وبلدات الجنوب السوري ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، انتهاكات إسرائيلية عسكرية وتوغلات متكررة تشمل عمليات اقتحام داخل الأراضي السورية، إلى جانب تورط قوات الاحتلال في حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة قرب الحدود في ظل استمرار التوتر الأمني في تلك المنطقة
وتتزايد التحركات الميدانية الإسرائيلية في الجنوب السوري منذ سقوط "نظام الأسد" في يناير 2024، حيث تتضمن مداهمة البيوت واعتقال المواطنين وإطلاق النار عليهم وشق الطرقات وإقامة الحواجز الامنية وتجريف الأراضي في ظل صمت دولي وتجاهل كبيرين.