بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

محرم: الوكلاء سبب أزمة السيارات الصينية

السيارات الصينية
السيارات الصينية

بعد أن أوقفت الصين مواقع إنتاج تابعة لنحو 8 علامات صينية، بدا تخوف من مستقبل السيارات الصينية، وكيفية صيانة العلامات المتوقفة.

 وبالنظر إلى الجروبات الخاصة بأصحاب العلامات والطرازات الصينية على مواقع التواصل الاجتماعي تستطيع رصد عددًا من الشكايا؛ تلخصت أبرزها في ضعف الأداء وعيوب التصنيع وخدمات مابعد البيع.

سبب وقف 8 علامات من السيارات الصينية 

 محمد محرم صانع محتوى يقول إن قرار وقف علامات السيارات في الصين يصدر بسبب وقف الشركة للإنتاج والاكتفاء بالوجود القانوني فقط، أو لمخالفة القوانين الصينية في الصناعة، أو إقرار الدولة أن العلامة لا تستطيع التطوير أو المنافسة ولا جدوى من استمرارها فتتوقف منعا لمزيد من الخسائر.

ويوضح أن الصين حاليا تمر بمرحلة إعادة فرز لمصانع السيارات بعد أن قدمت الحكومة الصينية دعم بمليارات الدولارات خلال العشر سنوات الماضية لتنمية الصناعة، إلا أن الدعم الكبير جعل مصانع السيارات في الصين تلجأ للبيع بخسارة أملًا في تحقيق أرباح من قطع الغيار وخدمات ما بعد البيع إلا أن ذلك لم يحدث بل نزفت خسائر أكثر.

الوكلاء سبب أزمة السيارات الصينية

ويؤكد أن وكلاء العلامات الصينية الموقوفة في مصر هم المسؤولون عن توفير قطع الغيار والصيانة وفي حالة تنصلهم من مسؤوليتهم فإن أصحاب السيارات لن يواجهوا صعوبة في الحصول على قطعة الغيار بسبب الاعتماد على السوق الموازي لقطع الغيار.

وعن تزايد الشكايا من السيارات الصينية، يؤكد أن أغلب أو 90% من السيارات الصينية الاقتصادية هي التي يرد فيها المشاكل، وباختصار الوكلاء سبب أزمة السيارات الصينية فلا قطع غيار متوفرة ولا مواصفات قياسية ومن هنا تظهر المشاكل كلها.

ويدلل على حديثه بأن السيارات الصينية في أوربا والدول الأخرى مختلفة المواصفات والأوزان مقارنة بما يقدمه الوكيل المصري الذي يجنح لجلب السيارة بمواصفات أقل رغبة في تقديم سيارة بسعل قليل لكن للأسف بلا جودة.

 يكشف أن السبب الرئيسي في أزمات السيارات الصينية في مصر الدعاية المبالغ فيها والوعود الكبيرة التي تسوقها الشركات في إعلاناتها من مزايا فيي الأمن والسلامة والكماليات وغيرها والتي تثير رغبة الكثير من العملاء الذين يكتشفون مع الوقت أنهم تعرضوا للتضليل ولكن بعد فوات الآوان.

وإذا قدم الوكلاء صورة حقيقية لسياراتهم في الإعلانات والدعايات الرسمية، حينها سيشتري العميل ما يناسبه وما يتوقعه من السيارة بدلا من رفع طموحات العملاء في السيارة وفي النهايية نفاجأ بأنها دون المستوى، مع العلم أن هناك سيارات صينية لا يقبل مصنعها تقليل الخدمات تحت أي ظرف.

وينبه أن قطاع السيارات في العالم كله يعتمد على هامش ربح لا يزيد عن 15% في السيارة الكاملة، بينما المكسب الأكبر في خدمات ما بعد البيع وبما أن تلك الخدمات لا تقدم على المستوى المطلوب، فالوكيل يعتمد على المكسب الكبير في بيع السيارة، ولدينا سيارة هبط سعرها أكثر من 300 ألف جنيه خلال 6 شهور فقط من العام الماضي.

 

تم نسخ الرابط