بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ريحان: افتتاح قبة برسباى يساهم فى تحويل قرافة المماليك إلى متحف مفتوح للآثار الإسلامية

الدكتور عبدالرحيم
الدكتور عبدالرحيم ريحان

أشار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى لمجلس الآثاريين العرب، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، خلال تصريحات صحفية له، إلى أن افتتاح قبة برسباى  يساهم فى تحويل قرافة المماليك إلى متحف مفتوح للآثار الإسلامية لا مثيل له فى العالم والتى تدخل ضمن حدود القاهرة التاريخية المسجلة تراث عالمى باليونسكو وتحتاج إلى مشروع كبير بتمويل محلى وإقليمى ودولى لتحويل صحراء المماليك  إلى متحف مفتوح مزود بالخدمات السياحية ومسار زيارة محدد
 

منطقة هامة لخارطة السياحة المحلية والإقليمية والعالمية

وأوضح ريحان أن ذلك يضيف منطقة هامة لخارطة السياحة المحلية والإقليمية والعالمية فهى مدينة للأحياء والأموات لها طابع دينى وتاريخى وحضارى ويمكن إنشاء منطقة حرفية بها لإنتاج المستنسخات الإسلامية من أطباق وأوانى فخارية وخزفية ومسارج زيت وأسلحة ومنسوجات وغيرها من مقتنيات متحف الفن الإسلامى حيث اختار المماليك شرق القاهرة بين سور القاهرة الشرقي وتلال جبل المقطم ولم تكن موقعًا للدفن فقط بل أصبحت مدرسة للعمارة الإسلامية تضم المساجد والمدارس والخانقاوات الملحق بها الأسبلة والكتاتيب علاوة على المنشآت المدنية السكنية، واسطبلات الخيول 
والتي كانت بالفعل قديمًا متحفًا يحكى قصة الحياة والأنشطة اليومية فى عصر المماليك كنموذج فريد للتعايش بين الأحياء والأموات وموقعًا للتراث الحى حتى الآن 
 

وتابع مدير المكتب الإعلامى لمجلس الآثاريين العرب، بأن القرافة الشرقية أوجبانة المماليك، ذكرت فى  المصادر المملوكية وحجج الوقف باسم "صحراء المماليك" كما كانت ساحة تدريب للجيوش كما ذكر المؤرخ المقريزى خاصة فى عهد السلطان الظاهر بيبرس البندقداري 1265 كما اعتاد السلطان بيبرس وأمراء المماليك استخدامها للألعاب الرياضية  أشهرها البولو وهى لعبة الكرة من فوق ظهر الحصان.
 

أشهر الآثار

وتابع ريحان أن أشهر آثارها خانقاه السلطان فرج بن برقوق الذى خصص ثمانين ألف دينار لبناء ضريح وخانقاه، ومدرسة وسبيل وكتّاب في صحراء المماليك قرب أضرحة المتصوفة حتى يتسنى له أن يُدفَن تحت أقدام هؤلاء الفقراء والمتصوفة الصالحين حيث كانت توجد بالصحراء زاوية اسمها "قبة النصر" يسكنها فقراء العجم من الصوفية، يصلّون ويعيشون ويدفنون موتاهم فيها وأصبحت فيما بعد صحراء المماليك مرتبطة بشكل أساسي بالأنشطة الدينية. كما تشتهر المنطقة بجامع السلطان سيف الدين برسباي المرسوم مئذنته على الجنيه المصرى 
 

كثافة في العمارة المدنية

وأضاف مدير المكتب الإعلامي، أن في عهد السلطان قايتباي شهدت المنطقة كثافة في العمارة المدنية من مساكن ومُجمع مكون من مدرسة وسبيل وكتاب، وصهريج لتخزين المياه، وحوض لسقي الدواب، ومقعد وقبة للدفن
وتعد مدرسة وخانقاه السلطان فرج بن برقوق التى أُنشئت بين عامي (801-813 هـ) / (1398-1411 م)، من أكبر منشآت صحراء المماليك، وتضم مسجداً، وخانقاه للصوفية، ومدرسة لتعليم الدين، وقبتين ضخمتين، ومئذنتين.ومجموعة السلطان الأشرف قايتباي:تُعد أيقونة العمارة المملوكية (شُيدت بين 877-879 هـ). تضم مدرسة، وقبة دفن، وسبيل ماء، وكُتّاباً، وتتميز بقبتها الحجرية المزخرفَة بنقوش دقيقة
 

مقرًا للصوفية ومجمعًا دينيًا وخيريًا

و تابع ريحان أن مسجد وخانقاه السلطان الأشرف برسباي أُنشئ عام (835 هـ) / (1432 م) ليكون مقرًا للصوفية ومجمعًا دينيًا وخيريًا، ويتميز بتصميمه المعتمد على الصحن المكشوف والمئذنة الرشيقة ومجموعة الأمير قرقماس:تضم مدرسة وقبة ضريحية شيدها "أتابك العسكر" (وزير الدفاع) الأمير قرقماس عام (917 هـ) / (1511 م)، وتتميز بتفاصيل معمارية فريدة.

تم نسخ الرابط