بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مع ارتفاع الحرارة.. استشاري باطنة يقدم روشتة ذهبية للوقاية من أمراض الصيف

الدكتور ربيع اسماعيل
الدكتور ربيع اسماعيل استشاري امراض الباطنه


حذر الدكتور ربيع إسماعيل، استشاري أمراض الباطنة العامة، من تزايد معدلات الإصابة بعدد من الأمراض خلال فصل الصيف، نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مؤكدًا أن الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة وتجنب المضاعفات.
 

وقال الدكتور ربيع إسماعيل إن فصل الصيف يشهد انتشار العديد من المشكلات الصحية، وفي مقدمتها الأمراض الهضمية مثل الإسهال والقيء والغثيان وارتفاع درجة حرارة الجسم، والتي تنتج في كثير من الأحيان عن تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة أو سوء حفظ الأغذية في درجات الحرارة المرتفعة.
 

وأضاف أن الأمراض التنفسية تزداد أيضًا خلال الصيف، خاصة الحساسية والربو والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، نتيجة التعرض المفاجئ للهواء البارد بعد التواجد في أماكن شديدة الحرارة، أو بسبب الأتربة والعواصف الترابية التي تثير الحساسية لدى كثير من الأشخاص.
 

وأشار إلى أن الجلد والعينين من أكثر أعضاء الجسم تأثرًا بأشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة، حيث تزداد حالات الطفح الجلدي والأكزيما وحروق الشمس، إلى جانب الإصابة بالرمد الربيعي وحساسية العين وجفافها، وهو ما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية.
 

وأكد استشاري أمراض الباطنة العامة أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب أمراض الصيف، مشددًا على أهمية المحافظة على النظافة الشخصية وغسل اليدين بالماء والصابون بصورة منتظمة، والإكثار من شرب المياه لتعويض السوائل المفقودة والوقاية من الجفاف، مع تجنب تناول الأطعمة المكشوفة والابتعاد عن الوجبات السريعة الغنية بالدهون.


كما أوصى بتناول الغذاء الصحي الغني بالخضروات والفواكه لدعم الجهاز المناعي، وعدم فرك العينين لتجنب انتقال الأتربة والجراثيم، والابتعاد عن الخروج في الأجواء المغبرة قدر الإمكان، إلى جانب تجنب التعرض المباشر للهواء البارد بعد التواجد في أماكن مرتفعة الحرارة.
 

وشدد الدكتور ربيع إسماعيل على أهمية ارتداء القبعات عند التعرض لأشعة الشمس للحد من خطر الإصابة بضربة الشمس، مع الحرص على ارتداء الملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة، لما لها من دور في تقليل التعرق والحد من نمو البكتيريا المسببة لالتهابات الجلد.
 

واكد على أن لكل فصل من فصول السنة طبيعته ومتطلباته الصحية والغذائية، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية، لأن الوقاية تظل دائمًا أسهل وأقل تكلفة من العلاج، وتسهم في الحفاظ على الصحة والتمتع بصيف آمن بعيدًا عن الأمراض.

تم نسخ الرابط